المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(حَنَطَ) الزَّرْعُ ونحوه -ُ حُنُوطًا: نَضِجَ. و - فلانٌ -ِ حَنْطًا: زَفَرَ. و - الأديمُ: احْمَرَّ. فهو حانط.
(حَنِطَ) الرجلُ - حَنَطًا: عظُمت لحيته وكَثَّت. فهو أحْنَطُ.
(أَحْنَط) الزَّرعُ ونحوُهُ: حَنَطَ، فهو مُحنِط، وحانط. و- الميتَ: جعل عليه الحنوط.
(حنَّط) الميتَ: أحْنَطه.
(تَحَنَّط) من الحِنْطة: أكل الحِنْطة.
(اسْتحْنَطَ) فلانٌ: اجترأ على الموت وهانت عليه الدنيا.
(الحانطُ): ثمَرُ الغَضَى. و- صَاحب الحِنْطة. و- الكثير الحنطة. ورجُلٌ حانطٌ: حان حَصادُ زرعه (على النسب). وأحمرُ حانِطٌ: قانئٌ.
(الحِناطُ): كل ما يخلَطُ من الطِّيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصَّة، من مِسْك وذَريرةٍ وصَنْدل، وعنبرٍ وكافور وغير ذلك.
(الحِناطَةُ): حِرفةُ بائع الحِنْطة.
(الحِنْطةُ): القمح. (ج) حِنطٌ.
(الحِنْطيّ): الذي يأكُلُ الحِنْطة كثيرًا. و - من لَونُهُ لونُ الحِنْطة.
(الحَنَّاطُ): بائع الحِنْطَة. و- من يُحنِّط الموتى.
(الحَنْوطُ): الحِناطُ.
(الحَنُوطيّ): من يبيع الحنوط. و- من يجهِّر الموتى. (محدثة).
(التَّحنيط) - عند قدماء المصريين: حِفظ جسم الميت بتخليصهِ من الأحشاء والمخ وسائر الموادّ الرِّخوة، ومعالجتُهُ بطيوبٍ وعقاقيرَ و موادَ تدفع عنه أَسباب البِلى.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
حنط: الحِنْطةُ: البُرُّ، وَجَمْعُهَا حِنَطٌ. والحَنّاطُ: بائعُ الحِنْطةِ، والحِناطةُ حِرْفَته. الأَزهري: رَجُلٌ حانِطٌ كَثِيرُ الحِنْطةِ، وإِنه لَحانِطُ الصُّرَّةِ أَي عَظِيمُهَا، يَعْنُونَ صُرَّةَ الدَّرَاهِمِ. الأَزهري: وَيُقَالُ حَنَطَ ونَحَطَ إِذا زَفَرَ؛ وَقَالَ الزَّفَيانُ:
وانْجَدَلَ المِسْحَلُ يَكْبُو حانِطا
كَبا إِذا رَبا حانِطاً، أَراد ناحِطاً يَزْفِرُ فقَلَبَه. وأَهل الْيَمَنِ يُسَمُّونَ النَّبْل الَّذِي يُرْمى بِهِ: حَنْطاً. وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: فُلَانٌ حانِطٌ إِليّ ومُسْتَحْنِطٌ إِليّ ومُسْتَقْدِمٌ إِليّ ونابِلٌ إِليّ ومُسْتَنْبِلٌ إِليّ إِذا كَانَ مَائِلًا عَلَيْهِ مَيْلَ عَداوةٍ. وَيُقَالُ للبَقْل الَّذِي بَلَغَ أَن يُحْصَد: حانِطٌ. وحَنَطَ الزَّرْعُ والنبْتُ وأَحْنَطَ وأَجَزَّ وأَشْرَى: حانَ أَن يُحْصَد. وَقَوْمٌ حانِطون عَلَى النسَب. والحِنْطِيُّ: الَّذِي يأْكل الحِنْطةَ؛ قَالَ:
والحِنطِئُ الحِنْطِيُّ يُمْنَحُ ... بالعَظيمةِ والرَّغائِبْ
الحِنْطِئُ: القصيرُ. وحَنِطَ الرِّمْثُ وحَنَطَ وأَحْنَطَ: ابْيَضَّ وأَدْرَك وَخَرَجَتْ فِيهِ ثَمَرة غَبْرَاءُ فَبَدَا عَلَى قُلَلِهِ أَمثالُ قِطَعِ الغِراء. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَحْنَطَ الشجرُ والعُشب وحَنَطَ يَحْنُطُ حُنوطاً أَدرك ثَمَره. الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَوْرَسَ الرِّمْثُ وأَحْنَطَ، قَالَ: وَمِثْلُهُ خَضَبَ العَرْفَجُ. وَيُقَالُ لِلرَّمْثِ أَوَّل مَا يَتَفطَّر لِيَخْرُجَ وَرَقُهُ: قَدْ أَقْمَل، فإِذا ازْدَادَ قَلِيلًا قِيلَ: قَدْ أَدْبَى، فإِذا ظَهَرَتْ خُضرته قِيلَ: بَقَلَ، فإِذا ابيضَّ وأَدرك قِيلَ: حَنِطَ وحَنَطَ. قَالَ: وَقَالَ شَمِرٌ يُقَالُ أَحْنَطَ فَهُوَ حانِطٌ ومُحْنِطٌ وإِنه لَحَسَنُ الحانِطِ، قَالَ: والحانِطُ والوارِسُ وَاحِدٌ؛ وأَنشد:
تَبَدَّلْنَ بَعدَ الرَّقْصِ فِي حانِطِ الغَضا ... أَباناً وغُلَّاناً، بِهِ يَنْبُتُ السِّدْرُ
يَعْنِي الإِبل. ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ بَعْضُهُمْ أَحْنَطَ الرِّمْثُ، فَهُوَ حانِطٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. والحَنُوط: طِيب يُخلط لِلْمَيِّتِ خَاصَّةً مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لأَن الرِّمْثَ إِذا أَحنط كَانَ لَوْنُهُ أَبيض يَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَةِ وَلَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ، وَقَدْ حَنَّطَه. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن ثَمُودَ لَمَّا اسْتَيْقَنُوا بِالْعَذَابِ تكَفَّنُوا بالأَنْطاع وتحَنَّطُوا بالصَّبِرِ لِئَلَّا يَجِيفُوا ويُنْتِنُوا.
الْجَوْهَرِيُّ: الحَنُوطُ ذَرِيرة، وَقَدْ تَحَنَّطَ بِهِ الرَّجُلُ وحَنَّطَ الْمَيِّتَ تَحْنِيطاً، الأَزهري: هُوَ الحَنُوطُ والحِناطُ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لعَطاء أَيُّ الحِناطِ أَحَبُّ إِليكَ؟ قَالَ: الْكَافُورُ، قُلْتُ فأَين يُجْعَلُ مِنْهُ؟ قَالَ: فِي مَرافِقِه، قُلْتُ: وَفِي بَطْنِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَفِي مَرْجِعِ رِجْلَيْهِ ومَآبِضه؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَفِي رُفْغَيْه؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَفِي عَيْنَيْهِ وأَنْفِه وأُذُنيه؟ قَالَ: نَعَمْ، قَلْتُ: أَيابساً يُجْعَلُ الْكَافُورُ أَم يُبَلُّ؟ قَالَ: لَا بَلْ يَابِسًا ، قُلْتُ: أَتكره المِسْك حِناطاً؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَا يُطَيِّبُ بِهِ الْمَيِّتُ مِنْ ذَرِيرة أَو مِسْك أَو عَنْبَرٍ أَو كافُور مِنْ قصَبٍ هِنْدِيٍّ أَو صَنْدَلٍ مَدْقُوقٍ، فَهُوَ كُلُّهُ حَنوط. ابْنُ بَرِّيٍّ: اسْتَحْنَطَ فُلَانٌ: اجترأَ عَلَى الْمَوْتِ وهانَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا. وَفِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ: وَقَدْ حسَرَ عَنْ فَخْذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ
أَي يَسْتَعْمِلُ الحَنُوطَ فِي ثِيَابِهِ عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلى الْقِتَالِ، كأَنه أَراد بِهِ الِاسْتِعْدَادَ لِلْمَوْتِ وتَوْطِينَ النَّفْسِ بالصبْر عَلَى الْقِتَالِ. وَقَالَ ابْنُ الأَثير: الحَنُوطُ والحِناطُ هُوَ مَا يُخلط مِنَ الطِّيب لأَكفان الْمَوْتَى وأَجْسامهم خَاصَّةً. وعَنْزُ حُنَطِئةٌ: عَرِيضَةٌ ضَخْمَةٌ. وحَنَطَ الأَدِيمُ: احْمَرَّ، فَهُوَ حانِطٌ.