المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(خَنَعَ) فلانٌ-َ خَنْعًا، وخُنُوعًا: فَجَر وأَتى أمرًا قبيحًا، فاستحيا منه ونكَّس رأْسَه. و- إلى المرأة: أتاها للفُجور. و- له، وإليه، خُنُوعًا: ذَلَّ وخضع. و- إلى الأَمر والشيء: مال إِليه. و- به: غَدَرَ. و- فلان النِّساءَ: مال لَهُنَّ وعاشروهُنَّ بالمغَازَلة والملاعبة. فهو خانع. (ج) خَنَعَةٌ. وهي خَنُوع. (ج) خُنُعٌ.
(أَخْنَعَتْهُ) إِليه الحاجَةُ: أَخْضَعَتْهُ وأذَلَّتْه.
(خَنَّعَهُ): قطَعَهُ بالفأس. و- الجمَلَ: ذَلَّلَهُ.
(الخَنَاعهُ): الذِّلَّةُ والضِّعَة.
(الخُنْعةُ): الاضطرار. و- الفَجْرَةُ. و- الغَدْرُ. ويقال: فلانٌ ذو خُنُعاتٍ: إذا كان فيه فساد.
(الخَنْعَةُ) الرِّيبَة والفُجُور. يقال: اطَّلَعْت منه على خَنْعَة. و- المكانُ الخالي. يقال: لقيتُه بِخَنْعَةٍ فَقَهَرْتُه.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
خنع: الخُنُوع: الخُضوع والذّلُّ. خَنَع لَهُ وإِليه يَخْنَعُ خُنوعاً: ضَرَع إِليه وخَضَع وطلَب إِليه وَلَيْسَ بأَهل أَن يُطْلَب إِليه. وأَخْنَعَتْه الحاجةُ إِليه: أَخْضَعَتْه واضطَرَّتْه، وَالِاسْمُ الخُنْعة. وَفِي الْحَدِيثِ:
إِن أَخْنَعَ الأَسماء إِلى اللَّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، مَن تسمَّى بِاسْمِ مَلِك الأَملاك
أَي أَذَلَّها وأَوْضَعَها؛ أَراد بمَن اسْمَ مَن، والخُنْعة والخَناعةُ: الِاسْمُ، وَيُرْوَى: إِن أَنْخع، وَسَيُذْكَرُ. وَيُقَالُ لِلْجَمَلِ المُنَوَّقِ: مُخَنَّعٌ ومُوَضَّعٌ. وَرَجُلٌ ذُو خُنُعاتٍ إِذا كَانَ فِيهِ فَساد. وخَنَع فُلَانٌ إِلى الأَمر السيِء إِذا مالَ إِليه. والخانعُ: الْفَاجِرُ. وخَنَع إِليها خَنْعاً وخُنوعاً: أَتاها لِلْفُجُورِ، وَقِيلَ: أَصْغَى إِليها. وَرَجُلٌ خَانِعٌ: مُريب فَاجِرٌ، وَالْجَمْعُ خَنَعة، وَكَذَلِكَ خَنُوعٌ، وَالْجَمْعُ خُنُعٌ. وَيُقَالُ: اطَّلَعْت مِنْهُ عَلَى خنْعةٍ أَي فَجْرةٍ. والخَنْعةُ: الرِّيبة؛ قَالَ الأَعشى:
هُمُ الخَضارِمُ، إِن غابُوا وإِن شَهِدُوا، ... وَلَا يُرَوْن إِلى جاراتِهم خُنُعا
وَوَقَعَ فِي خَنْعة أَي فِيمَا يُسْتَحيا مِنْهُ. وخنَع بِهِ يَخْنَع: غَدَر؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:
غيرَ أَنّ الأَيامَ يَخْنَعْنَ بالمرء، ... وَفِيهَا العَوْصاء والمَيْسُورُ
وَالِاسْمُ: الخُنْعةُ. والخانعُ: الذَّلِيلُ الْخَاضِعُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، يَصِفُ أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وشَمَّرْت إِذ خَنَعوا.
والتخنيعُ: القطْع بالفأْس؛ قَالَ ضَمْرة بْنُ ضَمْرَةَ:
كأَنهمُ، عَلَى حَنْفاء، خُشْبٌ ... مُصَرَّعةٌ أُخْنِّعُها بفأْسِ
وَيُقَالُ: لَقيت فُلَانًا بخَنْعةٍ فقَهَرْته أَي لقِيته بخَلاء. وَيُقَالُ: لَئِنْ لقيتُك بخَنْعة لَا تُفْلَتُ مِنِّي؛ وأَنشد:
تَمنَّيت أَن أَلقَى فُلَانًا بخَنعةٍ، ... مَعِي صارِمٌ، قَدْ أَحْدَثَتْه صَياقِلُه
الأَصمعي: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يدْعو يَقُولُ: يَا ربِّ أَعوذ بِكَ مِنَ الخُنوع والكُنُوع، فسأَلته عَنْهُمَا فَقَالَ الخُنوع الغَدْر. وَالْخَانِعُ: الَّذِي يَضَع رأْسه للسَّوْءة يأْتي أَمراً قَبِيحًا فَيَرْجِعُ عارُه عَلَيْهِ فيستَحْيي مِنْهُ ويُنَكِّس رأْسه. وَبَنُو خُناعةَ: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَهُوَ خُناعةُ بْنُ سَعْد بْنِ هُذَيْل بْنِ مُدْرِكةَ بْنِ إِلياس بْنِ مُضر. وخُناعةُ: قَبِيلة مِنْ هُذِيْل.