المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(أَدْبَسَتِ) الأرضُ: أَظْهَرَتِ النباتَ فاخْتلط سوادُها بخضرته.
(دَبَّسَهُ): ستَره وواراه. و- الخُفَّ: رَقَّعَهُ. و- الورقةَ ونحوها: شبكها بدبُّوس. (مو).
(ادْبَسَّ): كان لونُه أحمر مُشْرَباً سواداً. و- الأرضُ: اختلط سوادُها بخضرة نباتها.
(الأَدْبَسُ): ما كان أحمر مُشرباً سواداً. وهي دَبْسَاءُ. (ج) دُبْسٌ.
(الدِّباسَةُ): الخَلِيَّةُ الأهليَّة.
(الدَّبَّاسَةُ): (انظر: الخِلالة).
(الدَّبُّوسُ): عمودٌ على شكل هِرَاوة مُدَمْلكة الرأْس. (مع). و- أداةٌ من معدن على هيئة المِسْمار الصغير. (محدثة). (ج) دَبابيسُ.
(الدِبْسُ): عَسَلُ التَّمْر. و- ما يسيل من الرُّطَب. و- الأَسْوَدُ من كل شيء. و- الكثير من كل شيء. يقال: مالٌ دَبْسٌ ودِبْسٌ.
(الدَّبِسُ): عسلُ التَّمْر. و- ما يسيلُ من الرُّطَب.
(الدُّبْسَةُ): حُمْرَةٌ مُشْرَبةٌ سوادًا.
(الدُّبْسِيُّ): ضربٌ من الحمام. (ج) دَبَاسيّ.
(الدَّبُوسُ): خُلاصة التَّمر تُلْقَى في مَسْلأ السمن لِتُطَيْبَهُ.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
دبس: الدَّبْسُ والدِّبْسُ: الْكَثِيرُ. ابن الأَعرابي: الدَّبْسُ [الدِّبْسُ] الْجَمْعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ. وَيُقَالُ: مَالٌ دِبْسٌ [دَبْسٌ] ورَبْسٌ أَي كَثِيرٌ، بِالرَّاءِ. والدِّبْسُ والدِّبِسُ: عَسَلُ التَّمْرِ وعُصارته، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ عُصارة الرُّطَب مِنْ غَيْرِ طَبْخٍ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يُسِيلُ مِنَ الرُّطَبِ.
والدَّبُوسُ: خُلاصة التَّمْرِ تُلْقَى فِي السَّمْنِ مُطَيِّبَةً لِلسَّمْنِ. والدُّبْسَةُ: لونٌ فِي ذَوَاتِ الشَّعْرِ أَحمرُ مُشْرَبٌ. والأَدْبَسُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْخَيْلِ: الَّذِي لَوْنُهُ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقَدِ ادْبَسَّ ادْبِساساً. والدُّبْسَةُ: حُمْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سَوَادًا، وَقَدِ ادْباسَّ وَهُوَ أَدْبَسُ، يَكُونُ فِي الشَّاءِ وَالْخَيْلِ. والدَّبْسُ: الأَسْوَدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وادْباسَّتِ الأَرضُ: اخْتَلَطَ سوادُها بخُضْرَتها. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَدْبَسَت الأَرض رُؤِيَ أَول سَوَادِ نَبْتِهَا، فَهِيَ مُدْبِسَةٌ. والدُّبْسِيُّ: ضَرْبٌ مِنَ الْحَمَامِ جَاءَ عَلَى لَفْظِ الْمَنْسُوبِ وَلَيْسَ بِمَنْسُوبٍ، قَالَ: وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلى طَيْرِ دُبْسٍ، وَيُقَالُ إِلى دِبْسِ الرُّطَبِ لأَنهم يُغَيِّرُونَ فِي النَّسَبِ وَيَضُمُّونَ الدَّالَ كالدُّهْريِّ والسُهْليِّ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن أَبا طَلْحَةَ كَانَ يُصَلِّي فِي حَائِطٍ لَهُ فَطَارَ دُبْسِيٌّ فأَعجبه؛ قَالَ: هُوَ طَائِرٌ صَغِيرٌ قِيلَ هُوَ ذَكَرُ الْيَمَامِ. وجاءَ بأُمور دُبْسٍ أَي دَواهٍ مُنْكَرَة، وأَنكر ذَلِكَ عَلَى أَبي عُبَيْدٍ فَقَالَ: إِنما هُوَ رُبْس، وَيُقَالُ لِلسَّمَاءِ إِذا مَطَرَتْ، وَفِي التَّهْذِيبِ إِذا خَالَتْ لِلْمَطَرِ: دُرِّي دُبَسُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ بأَكثر مِنْ هَذَا؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه إِنما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاسْوِدَادِهَا بِالْغَيْمِ. ودَبَّسَ الشيءَ وَارَاهُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:
إِذا رَآهُ فَحْلُ قومٍ دَبَّسا
وأَنشد أَيضاً لِرَكَّاضٍ الدُّبَيْريّ:
لَا ذَنْبَ لِي إِذ بِنْتُ زُهْرَةَ دَبَّسَتْ ... بغيرِك أَلْوَى، يُشْبِهُ الحقَّ باطِلُهْ
ودَبَّسْتُه: وارَيْتُه. والدَّبُّوس: مَعْرُوفٌ. والدِّبَاساتُ، بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ: الْخَلَايَا الأَهليةُ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. والدَّبَاساءُ والدِّبَاساءُ، مَمْدُودٌ: إِناث الجراد، واحدتها دِباساءَةٌ [دَباساءَةٌ]؛ وَقَوْلُ لَقِيط بْنِ زُرارَةَ:
لَوْ سَمِعُوا وَقْعَ الدَّبابيسِ
وَاحِدُهَا دَبُّوسٌ، قَالَ: وأُراه معرَّباً.