المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(دَقِعَ)- دَقَعاً: استكان وخضع. وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء: إِنكن إذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ. و- رضي بالدُّون من المعيشة. و- ساءَ احتماله للفقر. و- أسَفَّ في طلب الكسب. و- الفصيلُ: بَشِم من اللبن. فهو أدْقَعُ، وهي دَقْعَاءُ. (ج) دُقْعٌ.
(أَدْقَعَ): لَصِقَ بالدقعاء. و- ذلّ. و- أسَفَّ في طلب الكسب. و- له، وإليه في الشتم: بالغ ولم يتكرَّم عن قبيح القول. و- الرجلَ: أَذلَّه.
(الأَدقَعُ): الترابُ. ويقال: جُوعٌ أدقعُ: شُديد.
(الدَّاقعُ): المُسِفّ إلى الأُمور الدنيئة.
(الدُّقَاعُ): التراب.
(الدَّقْعاءُ): التُّراب. و- الأرض لا نبات فيها.
(الدَّقْعَى) يقال: رأيتُ القوم صَقْعَى دَقْعى: لاصقين بالأرض.
(الدَّوْقَعَةُ): الفقر. و- الذل والداهية. يقال: رماهُ اللهُ بالدوقعة.
(الدَّيْقوعُ): الجوع الشديد.
(المُدْقِعُ)- فَقْرٌ مُدْقِعٌ: شديدٌ مُذِلّ. و- من الإبل: التي تأْكل النبات حتى تسوَّى بقيَّتُه بالأرض. (ج) مَداقيعُ.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
دقع: الدَّقْعاء: عامَّةُ الترابِ، وَقِيلَ: الترابُ الدَّقيق عَلَى وَجْهِ الأَرض؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
وجَرَّتْ بِهِ الدَّقْعاء هَيْفٌ، كأَنَّها ... تَسُحُّ تُراباً مِنْ خَصاصاتِ مُنْخُلِ
والدِّقْعِمُ، بِالْكَسْرِ: الدَّقْعاء، الميم الزائدة، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: بفِيه الدِّقْعِم كَمَا تَقُولُ وأَنت تَدْعُو عَلَيْهِ: بفِيه التُّرَابُ وَقَالَ: بفِيه الدَّقْعاء والأَدْقع يَعْنِي التُّرَابَ. قَالَ: والدَّقاعُ والدُّقاعُ التُّرَابُ؛ وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الْكِلَابَ:
مَجازِيعُ قَفْرٍ مَداقِيعُه، ... مَسارِيفُ حَتَّى يُصِبْن اليَسارا
قَالَ: مَداقِيعُ تَرْضَى بِشَيْءٍ يَسِيرٍ. قَالَ: والدَّاقِعُ الَّذِي يَرْضَى بِالشَّيْءِ الدُّون. والمُدْقَع: الْفَقِيرُ الَّذِي قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنَ الْفَقْرِ. وفَقْر مُدْقِع أَي مُلْصِق بالدَّقْعاء. وَفِي الْحَدِيثِ:
لَا تَحِلُّ المسأَلةُ إِلا لِذِي فَقْر مُدْقِع
أَي شَدِيدٍ مُلْصِق بالدَّقعاء يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلى الدَّقعاء. وَقَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ: رَمَاهُ اللَّهُ بالدَّوقَعة؛ هِيَ الْفَقْرُ والذُّلُّ، فَوْعلة مِنَ الدَّقَعِ. والمَداقِيعُ: الإِبل الَّتِي كَانَتْ تأْكل النَّبْتَ حَتَّى تُلْزِقَه بالدَّقْعاء لِقِلَّتِهِ. ودَقِعَ الرَّجلُ دَقَعاً وأَدْقَع: لَصِقَ بالدَّقعاء وَغَيْرِهِ مِنْ أَي شَيْءٍ كَانَ، وَقِيلَ: لُصِقَ بالدقْعاء فَقراً، وَقِيلَ ذُلًّا. ودَقِعَ دَقَعاً وأَدْقَع: افْتَقَرَ. ورأَيت القومَ صَقْعَى دَقْعَى أَي لَاصِقِينَ بالأَرض. ودَقِعَ دَقَعاً وأَدْقَعَ: أَسَفَّ إِلى مَداقّ الْكَسْبِ، فَهُوَ داقِعٌ. والدَّاقِعُ: الْكَئِيبُ المُهْتَم أَيضاً. ودَقَع دَقْعاً ودُقُوعاً ودَقِعَ دَقَعاً، فَهُوَ دَقِعٌ: اهْتَمَّ وخضَعَ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ:
وَلَمْ يَدْقَعُوا، عند ما نابَهُم، ... لصَرْفِ الزَّمانِ، وَلَمْ يَخْجَلُوا
يَقُولُ: لَمْ يَسْتَكِينُوا لِلْحَرْبِ. والدَّقَعُ: سُوءُ احْتِمَالِ الْفَقْرِ، والفِعْل كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ، وَالْخَجَلُ: سُوءُ احْتِمَالِ الْغِنَى. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه، ﷺ، قَالَ لِلنِّسَاءِ: إِنَّكُنَّ إِذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ وإِذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَ؛ دَقِعْتنَّ أَي خَضَعْتُنَّ ولَزِقْتُنَّ بِالتُّرَابِ. والدقَعُ: الخُضوع فِي طلَب الحاجةِ والحِرْصُ عَلَيْهَا، مأْخوذ مِنَ الدَّقْعاء، وَهُوَ التُّرَابُ، أَي لَصِقْتُنَّ بالأَرض مِنَ الْفَقْرِ والخُضوع. والخَجَلُ: الكَسَلُ والتَّواني فِي طَلَبِ الرِّزق. والداقِعُ والمِدْقَعُ: الَّذِي لَا يُبالي فِي أَيّ شَيْءٍ وَقَعَ فِي طَعَامٍ أَو شَرَابٍ أَو غَيْرِهِ، وَقِيلَ: هُوَ المُسِفُّ إِلى الأُمور الدَّنِيئة. وجُوع دَيْقُوعٌ: شَدِيدٌ، وَهُوَ اليَرْقُوع أَيضاً، وَقَالَ النَّضْرُ: جُوع أَدْقَعُ ودَيْقُوع، وَهُوَ مِنَ الدَّقْعاء. الأَزهري: الْجُوعُ الدَّيْقُوع والدُّرْقُوع الشَّدِيدُ، وَكَذَلِكَ الْجُوعُ البُرْقوع واليَرْقُوع؛ وقدِمَ أَعرابي الحَضَر فشَبِعَ فاتّخَم فَقَالَ:
أَقُولُ للقَوْمِ لمَّا سَاءَنِي شِبَعي: ... أَلا سَبيل إِلى أَرْضٍ بِهَا الجُوعُ؟
أَلا سَبِيلَ إِلى أَرْضٍ يَكُونُ بِهَا ... جُوعٌ، يُصَدَّعُ مِنْهُ الرأْسُ، دَيْقُوعُ؟
ودَقِع الْفَصِيلُ: بَشِم كأَنه ضِد. وأَدقَع لَهُ وإِليه فِي الشَّتْمِ وَغَيْرِهِ: بالَغَ وَلَمْ يتكَرَّم عَنْ قَبِيحِ الْقَوْلِ وَلَمْ يَأْلُ قَذَعاً. والدَّوْقَعةُ: الدَّاهِيةُ. والدَّقْعاء: الذُّرة، يمانية.