معاني الكلمات

ردع

شرح «ردع» كما ورد في المعجم الوسيط ولسان العرب.

المعجم الوسيط

مجمع اللغة العربية بالقاهرة

(ردَعَهُ) -َ رَدْعاً: زَجَرَهُ، وكفَّه، و منعَه و- ثوبَه بالزَّعْفَران أَو الطيب: لَطَخَهُ. و- الشيءَ: دَقَّه. يقال: ردَعَهُ بالحجَر. و- به الأَرضَ: ضربها به. (رُدِعَ) رَدْعاً، ورَدْعَةً، ورُدَاعاً: تَغَيَّرَ لونُه إلى صَفرة كالزَّعفران. و- صُرِعَ. و- المَرِيضُ: نُكِسَ. و- صار به رُدَاع. و يقال: رُدِع فلانٌ: وَجِعَهُ جسَدُه كلُّه. فهو مردُوعٌ. (ردَّعَهُ) بالطِّيب: ردَعَه. فهو مُرَدَّع. (ارتَدَعَ): كَفَّ وامتنع. و- تلطَّخَ، بالطّيب أَو الزَّعْفَران. ويقال: أَصَاب السهمُ الهدفَ فارتدعَ: انكسر عودُه. (تَرَادَعُوا): ردَعَ بعضُهم بعضاً. (تَرَدَّع) بالطِّيب: تلطَّخ به. (الأَردَعُ) من الغنم: الذي صدرُه أَسودُ وباقيه أَبيضُ. (ج) رُدْعٌ. (الرّادِعُ): القميصُ به أَثرُ طِيب ( للمذكر و المؤَنَّث). (ج) روَادِع. (الرُّدَاعُ): النُّكْسُ، أَو الوجعُ في الجسد كله. (الرَّدَاعُ)- يقال: أَحمرُ ردَاعٌ: صَافٍ. (الرَّدْعُ): كل ما أَصابَ الأَرضَ من الصَّريع حين يهوِي إِليها، فما مسَّ منه الأَرضَ أَوَّلاً فهو الرَّدْعُ. ويقال: ركب رَدْعَه: خرَّ لوجهه على الأَرض. و- النُّكسُ.ـ و- الزَّعفرانُ، أو أَثرُ الزعفران، أَو الدم. يقال: بالثوب رَْدعٌ من هذا: شيءٌ يسيرٌ في مواضع شتَّى. (الرَّدْعاءُ): مؤَنَّث الأَرْدَعِ. (ج) رُدْعٌ. (الرّديعُ): الصَّريعُ. و- الأَحمقُ. و- الذي به رُدَاع ( للذكر والأُنثى). و- ما به أَثر طيب أَو زعفران. و- السَّهمُ الساقط النَّصْل. (المِرْدَعُ): من يمضي في حاجةٍ خائباً. و- الكسلانُ من الملاَّحين. و- القصيرُ. و- السهم الساقط النَّصل. و- السهمُ في فُوقِه ضيق، فيُدَقُّ فوقه حتى ينْفتح. (ج) مَرَادِع.

لسان العرب

ابن منظور (ت 711هـ)

ردع: الرَّدْعُ: الكَفُّ عَنِ الشَّيْءِ. رَدَعَه يَرْدَعه رَدْعاً فارْتَدَع: كفَّه فكفَّ؛ قَالَ: أَهْلُ الأَمانةِ إِن مالُوا ومَسَّهمُ ... طَيْفُ العَدُوِّ، إِذا مَا ذُوكِرُوا، ارْتَدَعُوا وتَرادَع القومُ: ردَعَ بعضُهم بَعْضًا. والرَّدْعُ: اللطْخ بِالزَّعْفَرَانِ. وَفِي حَدِيثِ حُذيفةَ: ورُدِعَ لَهَا رَدْعةً أَي وَجَم لَهَا حَتَّى تغيَّرَ لَوْنُهُ إِلى الصُّفرة. وَبِالثَّوْبِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفران أَي شَيْءٌ يَسير فِي مَواضِعَ شتَّى، وَقِيلَ: الرَّدْع أَثَر الخَلُوق والطِّيب فِي الْجَسَدِ. وَقَمِيصٌ رادِعٌ ومَرْدُوعٌ ومُرَدَّعٌ: فِيهِ أَثَر الطِّيب وَالزَّعْفَرَانِ أَو الدَّمِ، وَجَمْعُ الرّادِع رُدُعٌ؛ قَالَ: بَني نُمَيْرٍ تَرَكْتُ سَيِّدَكم، ... أَثْوابُه مِن دِمائكم رُدُعُ وغِلالةٌ رادِعٌ ومُرَدَّعة: مُلَمَّعةٌ بِالطِّيبِ وَالزَّعْفَرَانِ فِي مَوَاضِعَ. والرَّدْعُ: أَن تَرْدَع ثَوْبًا بِطِيب أَو زَعْفَرَانٍ كَمَا تَردَع الجارِيةُ صَدْرَها ومَقادِيمَ جَيْبها بِالزَّعْفَرَانِ مِلْءَ كفِّها تُلَمِّعُه؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: حُوراً يُعَلَّلْنَ العَبِيرَ رَوادِعاً، ... كَمَها الشَّقائقِ أَو ظِباء سَلامِ السَّلام: الشَّجَرُ؛ وأَنشد الأَزهري قَوْلَ الأَعشى فِي رَدْع الزَّعْفَرَانِ وَهُوَ لطْخُه: ورادِعة بالطِّيب صَفْراء عِنْدَنَا، ... لجَسّ النَّدامَى فِي يَدِ الدِّرْع مَفْتَقُ[[. في قصيدة الأَعشى: المسك مكان الطيب.]] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَمْ يُنْه عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأَرْدِيةِ إِلا عَنِ المُزعْفرة الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الْجِلْدِ أَي تَنْفُض صِبْغَها عَلَيْهِ. وَثَوْبٌ رَدِيع: مَصْبُوغٌ بِالزَّعْفَرَانِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كُفِّن أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي ثَلَاثَةِ أَثواب، أَحدها بِهِ رَدْع مِنْ زَعْفَرَانٍ أَي لَطْخٌ لَمْ يَعُمّه كُلُّهُ. وردَعَه بِالشَّيْءِ يَرْدَعُه رَدْعاً فارْتَدَعَ: لَطَخَه بِهِ فتلطَّخ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: يَخْدِي بِهَا بازِلٌ فُتْلٌ مَرافِقُه، ... يَجْرِي بِدِيباجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ وَقَالَ الأَزهري: فِي تَفْسِيرِهِ قَوْلَانِ: قَالَ بَعْضُهُمْ مُتَصَبِّغ بالعرَق الأَسود كَمَا يُرْدَع الثَّوْبُ بِالزَّعْفَرَانِ، قَالَ: وَقَالَ خَالِدٌ مُرْتَدِع قَدِ انتهَتْ سِنُّه. يُقَالُ: قَدِ ارْتَدَعَ إِذا انْتَهَتْ سِنه، وَفِي حَدِيثِ الإِسراء: فَمَرَرْنَا بِقَوْمٍ رُدْعٍ؛ الرُّدْعُ: جَمْعُ أَرْدَعَ وَهُوَ مِنَ الْغَنَمِ الَّذِي صَدْرُهُ أَسود وَبَاقِيهِ أَبيض. يُقَالُ: تَيْسٌ أَرْدَعُ وَشَاةٌ رَدْعاء. وَيُقَالُ: رَكِب فُلَانٌ رَدْع المَنِيّةِ إِذا كانت في ذَلِكَ مَنِيَّتُه. وَيُقَالُ لِلْقَتِيلِ: رَكِبَ رَدْعه إِذا خَرّ لِوَجْهِهِ عَلَى دَمِه. وطَعَنَه فَركِبَ رَدْعَه أَي مقادِيمَه وَعَلَى مَا سالَ مِنْ دَمِهِ، وَقِيلَ: رَكِبَ رَدْعَهُ أَي خَرَّ صَريعاً لِوَجْهِهِ عَلَى دَمِهِ وَعَلَى رأْسه وإِن لَمْ يَمُت بَعْدُ غَيْرُ أَنه كُلَّمَا هَمّ بالنُّهوض رَكِبَ مَقادِيمه فَخَرَّ لِوَجْهِهِ، وَقِيلَ: رَدْعُه دَمُهُ، وَرُكُوبُهُ إِياه أَنّ الدَّمَ يَسِيل ثُمَّ يَخِرّ عَلَيْهِ صَرِيعًا، وَقِيلَ: رَدَعَهُ عُنُقه؛ حَكَى هَذِهِ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن الأَرض رَدَعَتْه أَي كفَّتْه عَنْ أَن يَهْوِي إِلى مَا تَحْتَهَا، وَقِيلَ: رَكِبَ رَدْعَه أَي لَمْ يَرْدَعه شَيْءٌ فَيَمْنَعَهُ عَنْ وَجْهِهِ، وَلَكِنَّهُ رَكِبَ ذَلِكَ فَمَضَى لِوَجْهِهِ ورُدِعَ فَلَمْ يَرْتَدِع كَمَا يُقَالُ: رَكِبَ النَّهْي وخرَّ فِي بِئْرٍ فَرَكِبَ رَدْعَه وهَوَى فِيهَا، وَقِيلَ: فَمَاتَ وَرَكِبَ ردعَ المَنِيّةِ عَلَى الْمَثَلِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن رَجُلًا أَتاه فَقَالَ لَهُ: إِني رَمَيْتُ ظَبْياً وأَنا مُحْرِمٌ فأَصبْتُ خُشَشاءَه فَرَكِبَ رَدْعَه فأَسَنَّ فَمَاتَ؛ قَالَهُ ابْنُ الأَثير، الرَّدْعُ: العنُقُ، أَي سقَط عَلَى رأْسه فانْدَقَّت عُنُقُهُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا تَقَدَّمَ أَي خَرَّ صَرِيعاً لِوَجْهِهِ فكُلّما هَمّ بالنُّهوض رَكِبَ مقادِيمَه، وَقِيلَ: الرَّدْع هَاهُنَا اسْمُ الدَّمِ عَلَى سَبِيلِ التَّشْبِيهِ بِالزَّعْفَرَانِ، وَمَعْنَى رُكُوبِهِ دَمَهُ أَنه جُرح فَسَالَ دَمُهُ فَسَقَطَ فَوْقَهُ مُتَشَحِّطاً فِيهِ؛ قَالَ: وَمَنْ جَعَلَ الردْع الْعُنُقَ فَالتَّقْدِيرُ رَكِبَ ذاتَ رَدْعه أَي عنُقه فَحَذَفَ الْمُضَافَ أَو سَمَّى العنُق رَدْعاً عَلَى الْإِتْسَاعِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لنُعيم بْنِ الحرث بْنِ يَزِيدَ السعْديّ: أَلَسْتُ أَرُدُّ القِرْنَ يَرْكَبُ رَدْعه، ... وفيهِ سِنانٌ ذُو غِرارَيْنِ نَائِسُ؟ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: مِنْ رَوَاهُ يَابِسُ فَقَدْ أَفحش فِي التَّصْحِيفِ، وإِنما هُوَ نائسٌ أَي مُضْطَرِب مِنْ ناسَ يَنُوس؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: مَنْ رَوَاهُ يَابِسُ فإِنما يُرِيدُ أَنّ حَدِيدَهُ ذُكِرَ لَيْسَ بِأَنِيث أَي أَنه صُلْب، وَحَكَى الأَزهري عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: الردْع العنُقُ، رُدِع بِالدَّمِ أَو لَمْ يُرْدَعْ. يُقَالُ: اضْرِبْ رَدْعَه كَمَا يُقَالُ اضْرِبْ كرْدَه؛ قَالَ: وَسُمِّي الْعُنُقُ رَدعاً لأَنه بِهِ يَرْتَدِعُ كُلُّ ذِي عُنُق مِنَ الْخَيْلِ وَغَيْرِهَا، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: رَكِبَ رَدْعَهُ إِذا وَقَعَ عَلَى وَجْهِهِ، ورَكِبَ كُسْأَه إِذا وَقَعَ عَلَى قَفاه، وَقِيلَ: رَكِبَ رَدْعَه أَنَّ الرَّدْع كلُّ مَا أَصاب الأَرض مِنَ الصَّرِيع حِينَ يَهْوِي إِليها، فَمَا مَسَّ مِنْهُ الأَرض أَوَّلًا فَهُوَ الرَّدع، أَيَّ أَقْطاره كَانَ؛ وَقَوْلُ أَبي دُواد: فَعَلَّ وأَنْهَلَ مِنْها السِّنانَ، ... يَركَبُ مِنها الرَّدِيعُ الظِّلالا قَالَ: والرَّدِيع الصَّرِيعُ يَرْكَبُ ظِلَّهُ. وَيُقَالُ: رُدِعَ بِفُلَانٍ أَي صُرِع. وأَخَذ فُلَانًا فَرَدَع بِهِ الأَرض إِذا ضَرَبَ بِهِ الأَرضَ. وسَهْم مُرْتَدِع: أَصاب الهَدَف وَانْكَسَرَ عُوده. والرَّدِيعُ: السَّهْم الَّذِي قَدْ سقَط نَصْلُه. ورَدَعَ السهمَ: ضَرَبَ بِنَصْلِهِ الأَرض لِيَثْبُتَ فِي الرُّعْظِ. والرَّدْعُ: رَدْعُ النَّصْلِ فِي السَّهْمِ وَهُوَ تَرْكِيبُهُ وَضَرْبُكَ إِياه بِحَجَرٍ أَو غَيْرِهِ حَتَّى يَدْخُلَ. والمِرْدَعُ: السَّهْمُ الَّذِي يَكُونُ فِي فُوقه ضِيق فيُدَقُّ فُوقه حَتَّى يَنْفَتِحَ، وَيُقَالُ بِالْغَيْنِ. والمِرْدعةُ: نَصل كالنَّواة. والرَّدْعُ: النُّكْسُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: رُدِعَ إِذا نُكِسَ فِي مَرضه؛ قَالَ أَبو العِيال الْهُذَلِيُّ: ذَكَرْتُ أَخِي، فَعاوَدَني ... رُدَاعُ السُّقْمِ والوَصَبِ [الوِصَبِ] الرُّداع: النُّكْس؛ وَقَالَ كثيِّر: وإِنِّي عَلَى ذَاكَ التَّجَلُّدِ؛ إِنَّني ... مُسِرُّ هُيام يَسْتَبِلُّ ويَرْدَعُ والمَرْدوعُ: المَنْكُوس، وَجَمْعُهُ رُدُوع؛ قَالَ: وَمَا ماتَ مُذْرِي الدَّمع، بَلْ ماتَ مَنْ بِهِ ... ضَنًى باطِنٌ فِي قَلْبِه ورُدُوع وَقَدْ رُدِع مِنْ مَرَضِهِ. والرُّداعُ: كالرَّدْع، والرُّداعُ: الوجَع فِي الْجَسَدِ أَجمع؛ قَالَ قَيْس بْنُ مُعَاذٍ مَجْنُونُ بَنِي عَامِرٍ: صَفْراء مِنْ بَقَرِ الجِواءِ، كأَنما ... تَرَكَ الحَياةَ بِهَا رُداعُ سَقِيمِ وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيح: فَيا حَزَناً وعاوَدَني رُداع، ... وَكَانَ فِراقُ لُبْنى كالخِداع والمِرْدَعُ: الَّذِي يَمْضِي فِي حَاجَتِهِ فَيَرْجِعُ خَائِبًا. والمِرْدَعُ: الكَسْلان مِنَ المَلَّاحِين. وَرَجُلٌ رَدِيعٌ: بِهِ رُداع، وَكَذَلِكَ المؤَنث؛ قَالَ صَخْرٌ الْهُذَلِيُّ: وأَشْفِي جَوًى باليَأْسِ مِنِّي قَدِ ابْتَرَى ... عِظامِي، كَمَا يَبْرِي الرَّديعَ هُيامُها ورَدَعَ الرجلُ المرأَة إِذا وَطِئها. والرِّداعةُ: شِبه بَيْتٍ يُتخذ مِنْ صَفِيح ثُمَّ يُجعل فِيهِ لُحْمَةٌ يُصادُ بِهَا الضَّبُع والذِّئب. والرِّداع، بِالْكَسْرِ: مَوْضِعٌ أَو اسْمُ مَاءٍ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ: بَرَكَتْ عَلَى ماءِ الرِّداع، كأَنَّما ... بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ وَقَالَ لَبِيدٌ: وصاحِبِ مَلْحُوبٍ فُجِعْنا بمَوْتِهِ، ... وَعِنْدَ الرِّداعِ بَيْتُ آخرَ كَوْثَر قَالَ الأَزهري: وأَقرأَني المُنْذِري لأَبي عُبَيْدٍ فِيمَا قرأَ عَلَى الْهَيْثَمِ: الرَّدِيعُ الأَحمق، بِالْعَيْنِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ. قَالَ: وأَما الإِيادي فإِنه أَقرأَنيه عَنْ شَمِرٍ الرَّدِيغُ مُعْجَمَةٌ، قَالَ: وَكِلَاهُمَا عِنْدِي مِنْ نَعْتِ الأَحمق.