معاني الكلمات

شمع

شرح «شمع» كما ورد في المعجم الوسيط ولسان العرب.

المعجم الوسيط

مجمع اللغة العربية بالقاهرة

(شمَعَ)- شمْعًا، وشُمُوعًا: مَزَحَ وطَرِبَ. (أشمَعَ) السِّرَاجُ ونحوُه: سَطَعَ نورُه. (شَمَّعَه): مازحه وأطرَبَهُ. و- له: اتخذ له ما يُطْرِبُهُ. و- به: عَبِثَ به وأضحك منه. و- الثوب ونحوه: أشربه الشَّمْعَ. و- الحِرْزَ: وضع عليه الشمع وختم عليه. (محدثة). (الشَّماعُ، والشَّمَاعة): المِزَاحُ. (الشَّمْعُ): مادة هيدروكربونية صلبة من مستقطرات البترول، أو استرات من كحولات عالية مع الأحماض، دهنية، وتستعمل في أغراض الإضاءة وغيرها. و- ما تُفْرزه النَّحل وتصنع منه بيوتها المسدَّسة وتحفظ فيه عسلها. و- قُضبان تتوسطها فتائل ووتُتَّخذ من شمع النحل بعد تنقيته، أو من مادة مماثلة توقَد ليستضاء بها. (ج) شُموع. (الشَّمْعَةُ): واحدة الشمع. و- وحدة تقاس بها شدة إضاءة المصباح الكهربائيَّ. يقال: هو ذو عشر شمعات أَو مائة شمعة، وهكذا. (محدثة). (الشَّمَّاعُ): صَانع الشَّمْع. و- تاجِرُه. (الشَّمَّاعَةُ): المِشْجَبُ. (الشَّمُوعُ): اللَّعُوبُ الطَّروب. (ج) شُمْعٌ. (المَشمَعَة): المِزاحُ والطرَب. و- مَصنع الشَّمع. (ج) مَشامعُ. (المُشَمَّعُ): ما عُولج بالشمع من النسيج ونحوه. (الشِّمْعِدَانُ): منَارة تُزيَّنُ ويركَّزُ عليها الشَّمع حين الاستضاءَة به. (د). و(دان) في الفارسية معناه: الوعاء أوالمكان.

لسان العرب

ابن منظور (ت 711هـ)

شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ غَلِطَ لأَن الشَّمَع والشَّمْعَ لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: قُلِ الشَّمَعَ لِلْمُومِ وَلَا تَقُلِ الشَّمْعَ. وأَشْمَعَ السِّراجُ: سَطَع نورُه؛ قَالَ الرَّاجِزُ: كَلَمْحِ بَرْقٍ أَو سِراجٍ أَشْمَعا والشَّمْعُ والشُّمُوعُ والشِّماعُ والشِّماعةُ والمَشْمَعةُ: الطَّرَبُ والضَّحِك والمِزاحُ واللَّعِبُ. وَقَدْ شَمَعَ يَشْمَعُ شَمْعاً وشُمُوعاً ومَشْمَعةً إِذا لَمْ يَجِدَّ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ يَذْكُرُ أَضيافَه: سَأَبْدَؤُهُمْ بِمَشمَعةٍ، وأَثْنِي ... بِجُهْدِي مِنْ طَعامٍ أَو بِساطِ أَراد مِنْ طَعامٍ وبِساطٍ، يُرِيدُ أَنه يبدأُ أَضيافه عِنْدَ نُزُولِهِمْ بالمِزاحِ والمُضاحكة ليُؤَنِّسَهم بِذَلِكَ، وَهَذَا الْبَيْتُ ذِكْرَهُ الْجَوْهَرِيُّ: وَآتِي بِجُهْدِي؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ وأَثْنِي بجُهْدي أَي أُتْبِعُ، يُرِيدُ أَنه يَبْدَأُ أَضيافَه بالمِزاحِ لِيَنْبَسِطُوا ثُمَّ يأْتيهم بَعْدَ ذَلِكَ بِالطَّعَامِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ تَتَبَّع المَشْمَعةَ يُشَمِّعُ اللهُ بِهِ؛ أَراد، ﷺ، أَنَّ مَن كَانَ مِن شأْنه العَبَثُ بِالنَّاسِ والاستهزاءُ أَصارَه اللَّهُ تَعَالَى إِلى حَالَةٍ يُعْبَثُ بِهِ فِيهَا ويُسْتَهْزَأُ مِنْهُ، فَمَنْ أَراد الِاسْتِهْزَاءَ بِالنَّاسِ جَازَاهُ اللَّهُ مُجازاةَ فِعْلِه. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: إِذا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّت قُلُوبُنَا وإِذا فارقناكَ شَمَعْنا أَو شَمَمْنا النِّسَاءَ والأَولادَ أَي لاعَبْنا الأَهْلَ وعاشَرْناهُنّ، والشِّماعُ: اللَّهْوُ واللَّعِبُ. والشَّمُوعُ: الْجَارِيَةُ اللَّعُوبُ الضَّحُوكُ الآنِسةُ، وَقِيلَ: هِيَ المَزّاحةُ الطَّيِّبةُ الْحَدِيثِ الَّتِي تُقَبِّلُكَ وَلَا تُطاوِعُك عَلَى سِوَى ذَلِكَ، وَقِيلَ: الشَّمُوعُ اللَّعُوبُ الضَّحُوكُ فَقَطْ، وَقَدْ شَمَعَتْ تَشْمَعُ شَمْعاً وشُمُوعاً. وَرَجُلٌ شَموعٌ: لَعُوبٌ ضَحُوكٌ، والفِعْلُ كالفِعْل وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ؛ وقولُ أَبي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الحِمارَ: فَلَبِثْنَ حِيناً يَعْتَلِجْنَ بِرَوْضة، ... فَيَجِدُّ حِيناً فِي المِراحِ ويَشْمَعُ قَالَ الأَصمعي: يَلْعَبُ لا يُجادُّ.