معاني الكلمات

ضغط

شرح «ضغط» كما ورد في المعجم الوسيط ولسان العرب.

المعجم الوسيط

مجمع اللغة العربية بالقاهرة

(ضَغَطَهُ) -َ ضَغْطًا: غمزَه إلى شيءِ كحائط أَو غيره. و- الكلامَ: بالَغَ في إِيجازه. و- عليه في غَرْمٍ أَو نحوه: تَشَدَّدَ وضَيَّقَ. و- قَهَرَهُ أَو أَكْرَهَهُ. (ضاغَطَهُ) مُضاغَطةً، وضِغاطًا: زاحَمَهُ. (تَضَاغَطَا): ضغط أَحدُهما الآخر، أَو تَزَاحَما. (الضَّاغِطُ): الرقيبُ الأَمينُ على الشيءِ (ج) ضَوَاغِطُ. (الضاغِطَةُ): آلةٌ يُضْغَطُ بها القطنُ ونحوُه. (محدثة). (الضَّغْطُ)- (ضَغْطُ الدّم): (في الطب): هو الضغط الذي يحدثه تيار الدم على جُدُر الأَوعية. و- (في الفيزيقا والهندسة والميكانيكا): القوة الواقعة على وحدة المساحات في الاتجاه العموديّ عليها. (مج). و(الضَّغْطُ الجوي): عند نقطة مّا: هو وزن عمود الهواء الواقع على وحدة المساحة عند هذه النقطة ويؤثر في جميع الاتجاهات. (مج). (الضَّغْطَةُ): الضِّيقُ. و- القهرُ والاضطرارُ. (الضُّغْطَةُ): الزَّحْمَةُ والشِّدَّةُ. و- المجاحَدَةُ بين المدينِ والدائنِ، بأَن يماطلَ بأَداء الحق ليحطَّ عنه (الضَّغِيطُ): يقال: رجل ضَغِيِطٌ. ضعيفُ الرَّأْيِ لا ينبعثُ مع القومِ. وبئر ضغيط: فسد ماؤها ثم تسرَّبَ إلى أُخرى بجوارها فأَفسد ماءَها، أَو حُفِرَ إلى جنبها أُخرى فقلَّ ما فيها من ماء. (ج) ضَغْطَى. (المَضْغَطُ): أَرضٌ منخفضة تُمْسِكُ الماءَ. (ج) مَضَاغِطُ.

لسان العرب

ابن منظور (ت 711هـ)

ضغط: الضَّغْطُ والضَّغْطةُ: عَصْرُ شَيْءٍ إِلى شَيْءٍ. ضَغَطَه يَضْغَطُه ضَغْطاً: زَحَمه إِلى حائطٍ وَنَحْوِهِ، وَمِنْهُ ضَغْطةُ الْقَبْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لتُضْغَطُنّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَي تُزْحَمُون. يُقَالُ: ضَغَطَه إِذا عصَره وضيَّق عَلَيْهِ وقَهَره. وَمِنْهُ حَدِيثُ الحُدَيْبِيةِ: لَا يَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنا ضُغْطةً أَي عَصْراً وقَهراً. وأَخذت فُلَانًا ضُغْطة، بِالضَّمِّ، إِذا ضيَّقت عَلَيْهِ لتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحدُكم مالَ امرِئٍ فِي ضُغْطةٍ مِنْ سُلطان أَي قَهْرٍ. والضُّغْطةُ: الضِّيق. والضُّغطة: الإِكْراه. والضِّغاطُ: المُزاحَمةُ. والتَّضاغُطُ: التَّزاحُم. وَفِي التَّهْذِيبِ: تَضاغَطَ الناسُ فِي الزِّحامِ. والضُّغطة، بِالضَّمِّ: الشِّدَّةُ والمَشقة. يُقَالُ: ارْفَعْ عَنَّا هَذِهِ الضُّغطة. والضاغِطُ: كالرَّقِيبِ والأَمِين يُلْزَمُ بِهِ الْعَامِلُ لِئَلَّا يَخُونَ فِيمَا يَجْبي. يُقَالُ: أَرسَلَه ضاغِطاً عَلَى فُلَانٍ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَضْيِيقِهِ عَلَى الْعَامِلِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: قَالَتِ امرأَةُ مُعاذٍ لَهُ وَقَدْ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ: أَين مَا يَحْمِلُه العامِلُ مِنْ عُراضة أَهله؟ فَقَالَ: كَانَ مَعِي ضاغِطٌ أَي أَمِينٌ حافِظٌ، يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ المُطَّلِعَ عَلَى سَرائرِ العِباد، وَقِيلَ: أَراد بالضَّاغِط أَمانةَ اللَّهِ الَّتِي تَقَلَّدَها فأَوْهَمَ امرأَته أَنه كَانَ مَعَهُ حَافِظٌ يُضيِّق عليه ويمنعه على الأَخذ ليُرْضِيَها. وَيُقَالُ: فَعَلَ ذَلِكَ ضُغطة أَي قَهْراً واضْطِراراً. وضَغط عَلَيْهِ واضْتَغَطَ: تَشدّد عَلَيْهِ فِي غُرْمٍ أَو نَحْوِهِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، كَذَا حَكَاهُ اضْتَغَطَ بالإِظهار، والقِياسُ اضْطَغَطَ. والضاغِطُ: أَن يتحرّكَ مِرْفَقُ الْبَعِيرِ حَتَّى يقعَ فِي جَنْبِهِ فيَخْرِقَه. والضاغِطُ فِي الْبَعِيرِ: انْفِتاقٌ مِنَ الإِبْطِ وكثرةٌ مِنَ اللَّحْمِ، وَهُوَ الضَّبُّ أَيضاً. والضاغطُ فِي الإِبل: أَن يَكُونَ فِي الْبَعِيرِ تَحْتَ إِبطه شِبه جِرابٍ أَو جِلْد مُجْتَمِعٌ؛ وَقَالَ حَلْحلةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ أَشْيَمَ وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ قَدْ أَقْعده ليُقادَ مِنْهُ وَقَالَ لَهُ: صَبْراً حَلْحَل، فأَجابه: أَصْبَرُ مِنْ ذِي ضاغِطٍ عَرَكْرَك قَالَ: الضَّاغِطُ الَّذِي أَصل كِرْكِرَتِه يَضْغَط مَوْضِعَ إِبطه ويؤثِّر فِيهِ ويَسْحَجُه. والمَضاغِطُ: مَوَاضِعُ ذاتُ أَمْسِلةٍ مُنخفضة، وَاحِدُهَا مَضْغَطٌ. وَالضَّغِيطُ: رَكِيّةٌ يَكُونُ إِلى جَنْبِهَا رَكِيّةٌ أُخرى فتَنْدَفِنُ إِحداهما فتَحْمَأُ فيُنْتِنُ ماؤُها فيَسِيلُ فِي مَاءِ العذْبة فيُفْسِدُها فَلَا يُشْرَبُ، قَالَ: فَتِلْكَ الضَّغِيطُ والمَسِيطُ؛ وأَنشد: يَشْرَبْنَ مَاءَ الأَجْنِ والضَّغِيطِ، ... وَلَا يَعَفْنَ كَدَرَ المَسِيطِ أَراد مَاءَ المَنْهلِ الآجِن أَو إِضافةَ الشَّيْءِ إِلى نَفْسِهِ. وَرَجُلٌ ضَغِيطٌ: ضعيفُ الرأْي لَا يَنْبَعِثُ مَعَ الْقَوْمِ، وجمعه ضَعْطى لأَنه كأَنه دَاءٌ. وضُغاطٌ: مَوْضِعٌ. وَرُوِيَ عَنْ شُرَيْحٍ أَنه كَانَ لَا يُجِيزُ الضُّغْطةَ، يُفَسَّر تَفْسِيرَيْنِ: أَحدهما الإِكْراهُ، والآَخَر أَن يُماطِل بَائِعَهُ بأَداء الثَّمن ليَحُطّ عَنْهُ بعضَه؛ قَالَ النَّضْرُ: الضُّغْطةُ المُجاحَدةُ، يَقُولُ: لَا أُعْطِيك أَو تَدَعَ مِمَّا لَكَ عليَّ شَيْئًا؛ وَقَالَ ابْنُ الأَثير فِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: هُوَ أَن يَمْطُلَ الغريمُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدِّينِ حَتَّى يَضْجَرَ صَاحِبُ الْحَقِّ ثُمَّ يَقُولَ لَهُ: أَتَدَعُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا وتأْخذ الباقيَ مُعَجَّلًا؟ فيَرْضى بِذَلِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: يُعتق الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ إِن شَاءَ ثُلُثًا أَو رُبُعًا أَو خُمُسًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطة. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تَجُوزُ الضُّغْطة؛ قِيلَ: هِيَ أَن تُصالِحَ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ مالٌ عَلَى بَعْضِهِ ثُمَّ تَجِد الْبَيِّنَةَ فتأْخذه بجميع المال.