لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل.
وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلَّما أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ، أَيْ أَهْمَدَها حَتَّى تَبْرُد، وَقَالَ:
وكانتْ بَيْنَ آلِ بَنِي عَدِيٍّ ...[[. قوله [بني عدي] هو في المحكم كذلك والذي في مادة ربذ أبي أبيّ.]] رَباذِيةٌ، فأَطْفَأَها زِيادُ
والنارُ إِذَا سَكَن لَهَبُها وجَمْرُها بعدُ فَهِيَ خامدةٌ، فَإِذَا سكنَ لَهبها وبرَدَ جَمْرُهَا فَهِيَ هامِدةٌ وطافِئةٌ. ومُطْفِئُ الجَمْر: الخامِس مِنْ أَيام الْعَجُوزِ. قَالَ الشَّاعِرُ:
وبآمِرٍ، وأَخِيهِ مؤْتَمِرٍ، ... ومُعَلِّلٍ، وبمُطْفِئِ الجمْرِ
ومُطْفِئةُ الرَّضْف: الشَّاةُ الْمَهْزُولَةُ. تَقُولُ الْعَرَبُ: حَدَسَ لَهُمْ بمُطْفِئَةِ الرضْف، عن اللحياني.