المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(عَهَرَ)-َ عُهُورًا: فَجَرَ. و- المرأَةَ وإِليها، عُهُورًا، وعَهارةً: زنى بها. فهو عاهرٌ. (ج) عُهّارٌ. وهي عاهرٌ، وعاهرةٌ. (ج) عاهراتٌ، وعواهرُ.
(عَاهَرَها): عَهَرَها.
(العَهْرُ): الفجورُ.
(العِهْرُ): العَهْرُ.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
عهر: عَهَر إِليها يَعْهَر[[. قوله: [عهر إليها يعهر] في القاموس: عهر المرأَة كمنع عهراً ويكسر ويحرك، وعهارة بالفتح وعهوراً وعهورة بضمهما انتهى. وفي المصباح: عهر عهراً من باب تعب: فجر، فهو عاهر، وعهر عهوراً من باب قعد لغة]].
عَهْراً وعُهُوراً وعَهارةً وعُهُورةً وعاهَرَها عِهاراً: أَتاها لَيْلًا للفُجور ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الزِّنا مُطْلَقًا، وَقِيلَ: هُوَ الْفُجُورُ أَيّ وَقْتٍ كَانَ فِي الأَمة وَالْحُرَّةِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَيّما رجلٍ عاهَرَ بحُرّة أَو أَمة؛ أَي زَنَى وَهُوَ فاعَلَ مِنْهُ. وامرأَة عاهِرٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، إِلا أَن يَكُونَ عَلَى الْفِعْلِ، ومُعاهِرة، بِالْهَاءِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَالَ أَبو زَيْدٍ يُقَالُ للمرأَة الْفَاجِرَةِ عاهِرةٌ ومُعاهِرة ومُسافِحة. وقال أَحمد بْنِ يَحْيَى وَالْمُبَرِّدِ: هِيَ العَيْهرة لِلْفَاجِرَةِ، قَالَا: وَالْيَاءُ فِيهَا زَائِدَةٌ، والأَصل عَهَرة مثلَ ثَمَرة؛ وأَنشد لِابْنِ دَارَةَ[[. قوله: [وأَنشد لابن دارة] عبارة الصحاح: والاسم العهر، بالكسر، وأنشد إلخ]]. التَّغْلبي:
فَقَامَ لَا يَحْفِل ثَمَّ كَهْرا، ... وَلَا يُبَالِي لَوْ يُلاقي عِهْرا
والكَهْر: الِانْتِهَارُ. وَفِي حَرْفِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: فأَمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَكْهَرْ.
وتَعَيْهَرَ الرجلُ إِذا كَانَ فَاجِرًا. وَلَقِيَ عبدْ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُميّة أَبا حَاضِرٍ الأَسِيدي أَسِيد، بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فراعَه جمالُه فَقَالَ: مِمَّنْ أَنت؟ فَقَالَ: مِنْ أَسِيد بْنِ عَمْرٍو وأَنا أَبو حَاضِرٌ، فَقَالَ: أُفّة لَكَ عُهَيْرة تَيّاس قَالَ: العُهَيرة تَصْغِيرُ العَهِر، قَالَ: والعَهِر والعاهِرُ هُوَ الزَّانِي. وَحُكِيَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ: العاهِرُ الَّذِي يتّبِع الشَّرَّ، زَانِيًا كَانَ أَو فَاسِقًا. وَفِي الْحَدِيثِ:
الولدُ للفِراش وللعاهِر الحَجَرُ؛ العاهِرُ: الزَّانِي. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَى قَوْلِهِ وللعاهِر الحجَرُ أَي لَا حَقَّ لَهُ فِي النَّسَبِ وَلَا حَظَّ لَهُ فِي الْوَلَدِ، وإِنما هُوَ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ أَي لِصَاحِبِ أُمِّ الْوَلَدِ، وَهُوَ زَوْجُهَا أَو مَوْلَاهَا؛ وَهُوَ كَقَوْلِهِ الآخَر:
لَهُ الترابُ
أَي لَا شَيْءَ لَهُ؛ وَالِاسْمُ العِهْر، بِالْكَسْرِ. والعَهْرُ: الزِّنَا، وَكَذَلِكَ العَهَرُ مِثْلَ نَهْر ونَهَر. وَفِي الْحَدِيثِ:
اللَّهُمَّ بَدِّلْه بالعَهْرِ العِفَّةَ.
والعَيْهرة: الَّتِي لَا تَسْتَقِرُّ فِي مَكَانِهَا نَزَقاً مِنْ غَيْرِ عِفَّةٍ. وَقَالَ كُرَاعٌ: امرأَة عَيْهرة نَزِقة خَفيفة لَا تَسْتَقِرُّ فِي مَكَانِهَا، وَلَمْ يُقَلْ مِنْ غَيْرِ عِفَّةٍ، وَقَدْ عَيْهَرت. والعَيْهَرةُ: الغُول فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ، وَالذَّكَرُ مِنْهَا العَيْهران. وَذُو مُعاهِر: قَيْلٌ مِنْ أَقيال حِمْير.