المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(قَنَبَ) الزَّهْرُ: قَنْبًا، وقُنوبًا: خرج من أَكمامه. و - الشمسُ: غابت فلم يبق منها شيء و - الرجلُ في بيته: دخل. و - العنبَ: قَطَعَ عنه ما يُؤذي حَمْله.
(أَقْنَبَ): استخفى من سلطانٍ أَو غريم. و - باعد في السير. و - الخيلُ نحو العدوّ: تجمَّعت وصارتْ مِقنبًا.
(قَنَّبَ) الزَّرعُ: بدا وَرَقُ سُنُبِله. و - الزهُر: قَنَب. و - الخيلُ نحو العدوّ: أَقنبت. و - شجرَ العنب: قلَّمَه.
(تَقَنَّبَ) في بيته: قَنَب. و - الخيلُ نحوَ العدوِّ: أَقْنَبت.
(القَانِبُ): الساعي المسرع الذي يَحمِلُ الرسائل من مكان إلى مكان.
(القُنّابُ): الورقُ المجتمعُ يكون فيه السُّنْبُل.
(القِنَابُ): القُنابُ. و - مِخْلَبُ الأَسد. و - الغِطاءُ الذي يستر مِخْلَبَه. وقِناب القوس: وترها.
(القُنْبُ): الجرابُ أَو الغطاء يستر الشيءَ، كَجِراب قَضِيب الدَّابَّة، والغِطاءِ يستُر مخالب الأَسد، وغِلافِ الزَّهر والنبات. و - مِخْلَبُ الأَسد. و - الشِّراعُ العظيم. (ج) قُنُوبٌ.
(القُنَّابَةُ): القُنَاب.
(القُنَّبُ) (بضم القاف وكسرها): نبات حوليّ زراعيّ ليفيّ من الفصيلة القِنَّبيَّة، يُقْتَل لِحاؤه حبالاً. والقِنَّب الهنديُّ: نوعٌ من القِنَّب يُستخرَجُ منه المخدِّر الضَارُّ المعروفُ بالحشيش والحشيشة.
(القَنِيبُ) - جماعاتُ الناس. و - السَّحابُ المتكاثف.
(القَيْنَابُ): السَّاعي المُسْرع.
(الْمِقْنَبُ): شِبْهُ مِخْلاةٍ. يَجعل فيها الصائدُ ما يصيده. و - جماعةٌ من الفرسان والخيل دون المائة تجتمع للغارة. (ج) مَقانبُ.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
قنب: القُنْبُ: جِرَابُ قَضِيبِ الدَّابَّةِ. وَقِيلَ: هُوَ وِعاء قَضِيبِ كُلِّ ذِي حَافِرٍ؛ هَذَا الأَصلُ، ثُمَّ استُعمِل فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وقُنْبُ الجَمل: وِعاءُ ثِيلِه. وقُنْبُ الحِمارِ: وِعاءُ جُرْدَانِه. وقُنْبُ المرأَة: بَظْرُها. وأَقْنَبَ الرجلُ إِذا اسْتَخْفَى مِنْ سُلْطان أَو غَرِيمٍ. والمِقْنَبُ: كَفُّ الأَسَد. وَيُقَالُ: مِخْلَبُ الأَسَدِ فِي مِقْنَبه، وَهُوَ الغِطاء الَّذِي يَسْتُره فِيهِ. وَقَدْ قَنَبَ الأَسدُ بمِخْلَبه إِذا أَدْخَلَه فِي وِعائه، يَقْنِبُه قَنْباً. وقُنْبُ الأَسد: مَا يُدْخِلُ فِيهِ مَخالِبَه مِنْ يَدِه، وَالْجَمْعُ قُنُوبٌ، وَهُوَ المِقْنابُ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الصَّقْر والبازِي. وقَنَّبَ الزرعُ تَقْنِيباً إِذا أَعْصَفَ. وقِنَابَةُ الزَّرْعِ وقُنَّابُه: عَصِيفَتُه عِنْدَ الإِثْمار؛ والعَصِيفة: الورقُ المجتمعٌ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السُّنْبل، وَقَدْ قَنَّبَ. وقَنَّبَ العنبَ: قَطَع عَنْهُ مَا يُفْسِدُ حَمْلَه. وقَنَّبَ الكرمَ: قَطَعَ بعضَ قُضْبانه، لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُ، وَاسْتِيفَاءِ بَعْضِ قُوَّتِهِ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وَقَالَ النَّضْر: قَنَّبُوا العنبَ إِذا مَا قَطَعُوا عَنْهُ مَا لَيْسَ يحْمِل، وَمَا قَدْ أَدَّى حَمْلَهُ يُقْطَع مِنْ أَعلاه؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا حِينَ يُقْضَبُ عَنْهُ شَكِيرُه رَطْباً. والقَانِبُ: الذِّئْبُ العَوَّاءُ. والقَانِبُ: الفَيْج المُنْكَمِشُ. والقَيْنابُ: الفَيْجُ النَّشيطُ، وَهُوَ السِّفْسِيرُ. وقَنَّبَ الزَّهْرُ: خَرَج عَنْ أَكمامه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُنُوبُ بَراعِيمُ النَّبَاتِ، وَهِيَ أَكِمَّةُ زَهَرِه، فإِذا بَدَتْ، قِيلَ: قَدْ أَقْنَبَ. وقَنَبَتِ الشَّمسُ تَقْنِبُ قُنُوباً: غَابَتْ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ. والقُنْبُ: شِراعٌ ضَخْمٌ مِنْ أَعظم شُرُعِ السَّفِينَةِ. والمِقْنَبُ: شَيْءٌ يَكُونُ مَعَ الصَّائِدِ، يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَصيده، وَهُوَ مَشْهُورٌ شِبْهُ مِخْلاةٍ أَو خَريطة؛ وأَنشد:
أَنْشَدْتُ لَا أَصْطادُ مِنْهَا عُنْظُبا، ... إِلَّا عَوَاساء تَفاسَى مُقْرِبا،
ذاتَ أَوانَيْنِ تُوَقِّي المِقْنَبا
والمِقْنَب مِنَ الْخَيْلِ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلى الأَربعين، وقيل: زُهاءُ ثلاثمائة. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، واهْتمامِه بِالْخِلَافَةِ: فذُكِرَ لَهُ سَعْدٌ حِينَ طُعِنَ، فَقَالَ: ذَاكَ إِنما يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقانِبكم؛ المِقْنَبُ: بِالْكَسْرِ، جماعةُ الْخَيْلِ والفُرْسانِ، وَقِيلَ: هِيَ دُونَ الْمِائَةِ؛ يُرِيدُ أَنه صاحبُ حَرْبٍ وجُيوشٍ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ هَذَا الأَمر. وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ: كَيْفَ بِطَيِّئٍ ومَقانِبها؟
وقَنَّبَ القومُ وأَقْنَبُوا إِقْناباً وتَقْنِيباً إِذا صَارُوَا مِقْنَباً؛ قَالَ ساعدةُ بنُ جُؤَية الهُذَليّ: عَجِبْتُ لقَيْسٍ، والحوادثُ تُعْجِبُ، ... وأَصحابِ قَيْسٍ يومَ ساروا وقَنَّبُوا
وَفِي التَّهْذِيبِ:
وأَصحابِ قيسٍ يومَ سَارُوا وأَقنبوا
أَي بَاعَدُوا فِي السَّيْرِ، وَكَذَلِكَ تَقَنَّبُوا. والقَنِيبُ: جماعةُ النَّاسِ؛ وأَنشد:
ولعبدِ القَيسِ عِيصٌ أَشِبٌ، ... وقَنِيبٌ وهِجاناتٌ زُهُرْ
وَجَمْعُ المِقْنَب: مقَانِبُ؛ قَالَ لَبِيدٌ:
وإِذا تَواكَلَتِ المَقانِبُ لَمْ يَزَلْ، ... بالثَّغْرِ مِنَّا، مِنْسَرٌ [مَنْسَرٌ] مَعْلُومُ
قَالَ أَبو عمرو: المِنْسَرُ [المَنْسَرُ] مَا بَيْنَ ثَلَاثِينَ فَارِسًا إِلى أَربعين. قَالَ: وَلَمْ أَره وَقَّتَ فِي المِقْنَبِ شَيْئًا. والقَنِيبُ: السحابُ. والقِنَّبُ: الأَبَق، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. والقِنَّبُ والقُنَّبُ: ضَرْبٌ مِنَ الكَتَّانِ؛ وقولُ أَبي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ:
فظَلَّ يَذُودُ، مثلَ الوَقْفِ، عِيطاً ... سَلاهِبَ مِثْلَ أَدْراكِ القِنَابِ
قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: يُريدُ القِنَّبَ، وَلَا أَدري أَهي لُغَةٌ فِيهِ أَم بَنَى مِنَ القِنَّبِ فِعالًا؛ كَمَا قَالَ الْآخَرُ:
مِنْ نَسْج داودَ أَبي سَلَّامْ
وأَراد سُلَيْمانَ. والقُنَابة والقُنَّابة: أُطُمٌ مِنْ آطامِ المَدينة، والله أَعلم.