المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(أَلْفَجَ) فلانٌ: لزِق بالأرض من كَرْب أو حاجة. و- أفلسَ وذهبَ مالُه. و- فلانًا: ألجأه إلى سؤالِ مَن ليس أهلا للسُّؤال. ويقال: ألْفجَني إلى ذلك الاضطرارُ.
(اسْتَلْفَجَ) فلانٌ: ألفَجَ. و- ذهبَ فؤادُه خوفًا.
(اللَّفْجُ): الذُّلُّ.
(اللُّفْجُ): مَجرى السَّيل.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
لفج: اللُّفْجُ[[. قوله [اللفج] كذا بالأَصل مضبوطاً.]]: مَجْرى السَّيْلِ. وأَلْفَجَ الرّجُلُ: أَفْلَسَ. وأَلْفَجَ الرَّجلُ: لَزِقَ بالأَرضِ مِنْ كَرْبٍ أَو حاجةٍ. وَقِيلَ: المُلْفَجُ الَّذِي يُحْوَجُ إِلى أَن يَسْأَلَ مَن لَيْسَ لِذَلِكَ بأَهْلٍ؛ وَقِيلَ: المُلْفَجُ الَّذِي أَفْلَسَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ.
وَجَاءَ رَجُلٌ إِلى الْحَسَنِ، فَقَالَ: أَيُدالِكُ الرجُلُ امْرَأَتَه؟ أَي يُماطِلُها بمَهْرِها، قَالَ: نَعَمْ إِذا كَانَ مُلْفَجاً، وَفِي رِوَايَةٍ:
لَا بأْس بِهِ إِذا كَانَ مُلْفَجاً
أَي يُماطِلُها بمَهْرِها إِذا كَانَ فَقِيرًا. قَالَ ابْنُ الأَثير: المُلْفِجُ، بِكَسْرِ الْفَاءِ، أَيضاً: الَّذِي أَفْلَسَ وَعَلَيْهِ الدَّيْنُ. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:
أَطْعِمُوا مُلْفَجِيكُمْ، المُلْفَجُ، بِفَتْحِ الْفَاءِ: الْفَقِيرُ. ابْنُ دُرَيْدٍ: أَلْفَجَ، فَهُوَ مُلْفَجٌ، وَهَذَا أَحد مَا جَاءَ عَلَى أَفْعَلَ، فَهُوَ مُفْعَلٌ وَهُوَ نَادِرٌ مُخَالِفٌ لِلْقِيَاسِ الْمَوْضُوعِ. وَقَدِ اسْتَلْفَجَ؛ قَالَ:
ومُسْتَلْفِجٍ يَبْغِي المَلاجِئَ نفسَه، ... يعوذُ بِجَنْبَيْ مَرْخةٍ وجَلائِل[[. قوله [الملاجئ نفسه] كذا بالأَصل مضبوطاً؛ وبهامش الأَصل بخط السيد مرتضى: وقرأت في شرح أَبي سعيد السكري لعبد مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الْهُذَلِيُّ: ومستلفج يبغي الملاجي لنفسه.]]
وأَلْفَجَ الرجلُ، فَهُوَ مُلْفَجٌ، إِذا ذَهَبَ مالُه. أَبو عُبَيْدٍ: المُلْفَجُ المُعْدِمُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ؛ وأَنشد:
أَحْسابُكُم فِي العُسْرِ والإِلْفاجِ، ... شِيبَتْ بعَذْبٍ طَيِّبِ المِزاجِ
فَهُوَ مُلْفَجٌ، بِفَتْحِ الْفَاءِ. ابْنُ الأَعرابي: كَلَامُ الْعَرَبِ أَفْعَلَ، فَهُوَ مُفْعِلٌ إِلا ثَلَاثَةَ أَحرف: أَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ، وأَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ، وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ، فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ جاءَت بِالْفَتْحِ نوادِر؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
جاريةٌ شَبَّتْ شَباباً عُسْلُجا، ... فِي حَجْرِ مَنْ لَمْ يَكُ عَنْهَا مُلْفَجا
أَبو زَيْدٍ: أَلْفَجَني إِلى ذَلِكَ الاضطرارُ إِلْفاجاً. أَبو عمرو: اللَّفْجُ الذُّلُّ.