القاموس المحيط
الفيروزآبادي (ت 817هـ)
مَسِسْتُهُ، بالكسر، أمَسُّهُ مَسّاً ومَسيساً ومِسِّيسَى، كخِلِّيفَى، ومَسَسْتُه، كنَصَرْتُهُ، وربما قِيلَ: مِسْتُه، بحذفِ سينٍ، أي: لَمَسْتُهُ، والمَسُّ: الجُنونُ. مُسَّ، بالضم، فهو ممْسوسٌ. و{ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ}، أي: أوَّلَ ما يَنالُكُمْ منها، كقولكَ: وجَدَ مَسَّ الحُمَّى. وبينهُم رَحِمٌ ماسَّةٌ، أي: قَرابَةٌ قَريبةٌ، وقد مَسَّتْ بكَ رَحِمُ فلانٍ. وحاجَةٌ ماسَّةٌ: مُهِمَّةٌ، وقد مَسَّتْ إليه الحاجةُ. والمَسوسُ، كصَبورٍ: الماءُ بينَ العَذْبِ والمِلْحِ، والماءُ نالَتْه الأيْدي، والذي يَمَسُّ الغُلَّةَ فَيَشْفيها، وكُلُّ ما شَفَى الغليلَ، والعَذْبُ الصَّافي، ضدٌّ، والفادَزَهْر، وة بمَرْوَ. والمَسْماسُ: الخفيفُ. وبُشْرى بنُ مَسيسٍ، كأميرٍ: محدّثٌ. ومُسَّةُ، بالضم: عَلَمٌ للنِّساءِ. ولا مَساسِ، كقَطامِ، أي: لا تَمَسَّ، وبه قُرِئَ، وقد يقالُ: مَساسِ في الأمرِ، كدَراكِ ونَزالِ. وقولُه تعالى: {لامِساسَ}، بالكسر: أي: لا أمَسُّ ولا أُمَسُّ، وكذلك التَّماسُّ، ومنه: {من قَبْلِ أن يَتَماسَّا}. والمِسْماسُ، بالكسر، والمَسْمَسَةُ: اختِلاطُ الأمْرِ والتِباسُهُ.
في الأمرِ، كدَراكِ ونَزالِ. وقولُه تعالى: {لامِساسَ}، بالكسر: أي: لا أمَسُّ ولا أُمَسُّ، وكذلك التَّماسُّ، ومنه: {من قَبْلِ أن يَتَماسَّا}. والمِسْماسُ، بالكسر، والمَسْمَسَةُ: اختِلاطُ الأمْرِ والتِباسُهُ.