المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(نَسَلَ) الشيءُ -ُ نُسُولاً: انفصل عن غيره وسَقَطَ. يقال: نَسَلَ ريشُ الطائر، ونَسَلَ الثَّوبُ عن الإِنسان. ويقال: إِذا طلبتَ فضلَ إِنسان فخذْ ما نَسَل لك منه عفوًا. و- فلانٌ -ِ نَسْلاً: كثُر نَسْلُه. و- الماشي: أَسرع. وفي التنزيل العزيز: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. و- الولدَ: ولَدَه. ويقال: نَسَلَ بولد. و- الحيوانَ -ُ نَسْلاً: استثمره وأَخذ منه نَسْلاً. و- الشيءَ: فَصَله عن غيره وأَسقطه. يقال: نَسَلَ ريشَ الطائر، ونَسَلَ الصُّوفَ.
(أَنْسَلَ) الشيءُ: نَسَلَ. و- الحيوانُ: ولَدَ وَلَدًا. و- فلانٌ: حانَ أَن تَنْسُل أَنعامُه. و- الدَّابَّةُ: حان أَن يَنْسُل شعرُها أَو وبرُها. و- في عَدْوه: أَسرعَ. و- الشيءَ: نَسَلَهُ.
(انْتَسَلَ) الشيءُ: نَسَل. يقال: نَسَلَه فانتَسَل.
(تَنَاسَلَ) القومُ: توالدوا وأَنْسَل بعضُهم بعضًا. و- بنو فلان: كَثُرَ نَسْلُهم.
(النَّاسِلُ): المُسْرع. (ج) نُسَّلٌ.
(النُّسَالُ): ما سَقَطَ من الصُّوف أَو الشَّعر عند نَسْلِه. واحدته: نُسَالَةٌ.
(النَّسَلانُ): مِشيةُ الذِّئب إِذا أَسْرَع.
(النَّسْلُ): الولَدُ والذُّرِّيّة. (ج) أَنْسَالٌ.
(النَّسَلُ): اللَّبَنُ يخرُجُ من التِّين. الأَخضر عند غمزه.
(النَّسُولُ): السَّريعُ العَدْو.
(النَّسُولَةُ) من الماشية: ما تُقْتَنى للنَّسْل.
(النَّسِيلُ): النُّسَالُ. و- العَسلُ إِذا ذاب وفارق الشَّمع.
(النَّسِيلَةُ): واحدةُ النَّسِيل. و- الولَدُ. و- الفتيلَةُ. و- العَسَلُ إِذا ذاب وفارق الشَّمعَ.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
نسل: النَّسْل: الخلْق. والنَّسْل: الْوَلَدُ والذرِّية، وَالْجَمْعُ أَنْسَال، وَكَذَلِكَ النَّسِيلة. وَقَدْ نَسَلَ يَنْسُلُ نَسْلًا وأَنْسَلَ وتَنَاسَلُوا: أَنْسَلَ بعضُهم بَعْضًا. وتَنَاسَلَ بَنُو فُلَانٍ إِذا كَثُرَ أَولادهم. وتَنَاسَلُوا أَي وُلد بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، ونَسَلَتِ الناقةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ تَنْسُلُ، بِالضَّمِّ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ نَسَلَ الوالدُ ولدَه نَسْلًا، وأَنْسَلَ لُغَةٌ فِيهِ، قَالَ: وَفِي الأَفعال لِابْنِ الْقَطَّاعِ: ونَسَلَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ الوَبر أَسقطته. وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ:
إِنما كَانَتْ عِنْدَنَا حَصْبة تُعْلَفُها الإِبل فنَسَلْنَاها
أَي استثْمَرْناها وأَخذنا نَسْلها، قَالَ: وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ أَي نَسَلْنا بِهَا أَو مِنْهَا نَحْوَ أَمرتُك الخيرَ أَي بِالْخَيْرِ، قَالَ: وإِن شدِّد كَانَ مِثْلَ ولَّدناها. يُقَالُ: نَسَلَ الْوَلَدُ يَنْسُلُ ويَنْسِلُ ونَسَلَتِ النَّاقَةُ وأَنْسَلَتْ نَسْلًا كَثِيرًا. والنَّسُولة: الَّتِي تُقْتَنى للنَّسْل. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ أَنْسَلُهم أَي أَبعدُهم مِنَ الجَدِّ الأَكبر. ونَسَلَ الصوفُ والشعرُ والريشُ يَنْسُلُ نُسُولًا وأَنْسَلَ: سقَط وتقطَّع، وَقِيلَ: سقَط ثُمَّ نبَت، ونَسَلَه هُوَ نَسْلًا. وَفِي التَّهْذِيبِ: وأَنْسَلَه الطائرُ وأَنْسَلَ البعيرُ وبَره. أَبو زَيْدٍ: أَنْسَلَ ريشُ الطَّائِرِ إِذا سَقَطَ، قَالَ: ونَسَلْته أَنا نَسْلًا، واسمُ مَا سقَط مِنْهُ النَّسِيل والنُّسَال، بِالضَّمِّ، وَاحِدَتُهُ نَسِيلَة ونُسَالة. وَيُقَالُ: أَنْسَلَتِ الناقةُ وبرَها إِذا أَلقته تَنْسِله، وَقَدْ نَسَلَتْ بِوَلَدٍ كثيرٍ تَنْسُلُ. ونُسَالُ الطَّيْرِ: مَا سقَط مِنْ رِيشِهَا، وَهُوَ النُّسَالَة. وَيُقَالُ: نَسَلَ الطائرُ ريشَه يَنْسُلُ ويَنْسِلُ نَسْلًا. ونَسَلَ الوبرُ وَرِيشُ الطَّائِرِ بِنَفْسِهِ، يتعدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، وَكَذَلِكَ أَنْسَلَ الطَّائِرُ ريشَه وأَنْسَلَ ريشُ الطَّائِرِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وأَنْسَلَتِ الإِبلُ إِذا حَانَ لَهَا أَن تَنْسُل وبرَها. ونَسَلَ الثوبُ عَنِ الرَّجُلِ: سقَط. أَبو زَيْدٍ: النَّسُولَة مِنَ الْغَنَمِ مَا يُتَّخَذ نسلُها. وَيُقَالُ: مَا لِبَنِي فُلَانٍ نَسُولَةٌ أَي مَا يُطلَب نسلُه مِنْ ذَوَاتِ الأَربع. وأَنْسَلَ الصِّلِّيانُ أَطرافَه: أَبرَزَها ثُمَّ أَلقاها. والنُّسالُ: سُنْبُل الحَليِّ إِذا يَبس وطارَ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ[[. قوله [أبي ذؤيب] كذا في الأصل وشرح القاموس، والذي في المحكم: ابن أبي دواد لأَبيه، ويوافقه ما نقدم للمؤلف في مادة بقل]]:
أَعاشَني بعدَكَ وادٍ مُبْقِلُ، ... آكُلُ مِنْ حَوْذانِه وأَنْسِلُ
وَيُرْوَى: وأُنسِل، فمَن رَوَاهُ وأَنْسِل فَمَعْنَاهُ سمِنت حَتَّى سَقَطَ عَنِّي الشَّعْرُ، وَمَنْ رَوَاهُ أُنْسِل فَمَعْنَاهُ تُنْسِل إِبلي وغنَمي. والنَّسِيلة: الذُّبالةُ، وَهِيَ الفَتِيلة فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ. ونَسَلَ الْمَاشِي يَنْسِلُ ويَنْسُلُ نَسْلًا ونَسَلًا ونَسَلاناً: أَسرع؛ قال: عَسَلانَ الذئبِ أَمْسى قارِباً، ... بَرَدَ الليلُ عَلَيْهِ فَنَسَلْ
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:
عَسٌّ أَمامَ الْقَوْمِ دَائِمُ النِّسَلْ
وَقِيلَ: أَصل النَّسلانِ لِلذِّئْبِ ثُمَّ استعمِل فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وأَنْسَلْتُ القومَ إِذا تقدَّمتهم؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:
أَنْسَل الدِّرْعَانِ غَرْبٌ خَذِمٌ، ... وعَلا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لَمْ يُدَنْ[[. قوله [أنسل الدرعان إلخ] هكذا في الأصل]].
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: يَخْرُجُونَ بِسُرْعَةٍ. وَقَالَ اللَّيْثُ: النَّسَلان مِشْية الذِّئْبِ إِذا أَسرع. وَقَدْ نَسَلَ فِي العدْوِ يَنْسِلُ ويَنْسُلُ نَسْلًا ونَسَلاناً أَي أَسرع. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنهم شكَوْا إِلى رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، الضَّعْفَ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بالنَّسْل؛ قَالَ ابن الأَعرابي: ببسط[[. قوله [ببسط] هو هكذا في الأصل بدون نقط]] وَهُوَ الإِسراع فِي الْمَشْيِ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:
أَنهم شَكَوْا إِليه الإِعْياء فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بالنَّسَلان، وَقِيلَ:
فأَمرهم أَن يَنْسِلوا
أَي يُسْرِعُوا فِي الْمَشْيِ. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ: وإِذا سَعى الْقَوْمُ نَسَل
أَي إِذا عَدَوْا لِغَارَةٍ أَو مَخافة أَسرع هُوَ، قَالَ: والنَّسَلان دُونَ السَّعْيِ. والنَّسَل، بِالتَّحْرِيكِ: اللَّبَنُ يَخْرُجُ بنفْسه مِنَ الإِحليل. والنَّسِيل: الْعَسَلُ إِذا ذابَ وفارَق الشَّمَع. الْمُحْكَمُ: والنَّسِيل والنَّسِيلَةُ جَمِيعًا الْعَسَلُ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وَيُقَالُ لِلَّبن الَّذِي يَسِيل مِنْ أَخضر التِّين النَّسَل، بِالنُّونِ، ذَكَرَهُ أَبو مَنْصُورٍ فِي أَثناء كَلَامِهِ عَلَى نَلِسَ[[. قوله [على نلس] هكذا في الأصل بدون نقط]]. وَاعْتَذَرَ عَنْهُ أَنه أَغفله فِي بَابِهِ فأَثبته فِي هَذَا الْمَكَانِ. ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ فُلَانٌ يَنْسِلُ الوَدِيقة وَيَحْمِي الحقيقة.