المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(وَخَفَ) السِّويقُ والخِطميُّ -ِ (يَخِفُ) وَخْفًا: تلزِّجَ من ضربه. و- فلانٌ. السَّويقَ والخِطْمِيُّ: ضرَبه حتى تلزَّج، أَو صبَّ فيه الماءَ - وضرَبه ليختلط. و- فلانًا: ذكره بقبيح. ويقال: وخَفَهَ: لطخه بدنس يبقى عليه أَثَرُه.
(أوْخَفَ): أَسرع. و- فلانٌ السّويقَ والخِطْمِيَّ: وَخَفَه.
(وَخَّفَ) فلانٌ السَّويقَ والخِطْمِيَّ: وخَفَه.
(اتَّخَفَتْ) رجِلُه: زلَّت.
(اسْتَوْخَفَ) الدَّهرُ مالَه: ذهَب به.
(المِيخَفُ): الإِناءُ الذي يُوخَف به.
(الوَخَفَةُ): شِبهُ خريطةٍ من أَدَم.
(الوَخِيفُ): ما أوخفتَه من الخِطْمِيّ. تقول: أما عندك وخيفٌ أَغسِل به رأسي؟
(الوَخِيفَةُ): الوخيفُ. و- السِّويقُ المبلول. و- طَعام من أَقِط مطحون يُذَرُّ على ماء، ثم يُصَبُّ عليه السَّمن، ويُضرَبُ بعضُه ببعض، ثم يؤكل. و- تمرٌ يُلقَى على الزُّبد فيؤكل. و- الماء الذي غلَبَ عليه الطِّينُ. ويقال: صار الماء وخيفةً.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
وخف: الوَخْفُ: ضَرْبُكَ الخِطْمِيّ فِي الطَّشْتِ يُوخَفُ ليَختلط. وَخَفَ الخطميَّ والسويقَ وَخْفاً ووَخَّفَهُ وأَوْخَفَهُ: ضَرَبَهُ بِيَدِهِ وبلَّه لِيَتَلَجَّن ويتلزَّج وَيَصِيرَ غَسُولًا؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
تَسمَع للأَصواتِ مِنْهَا خَفْخَفا، ... ضَرْبَ البَراجِيمِ اللَّجِينَ المُوخَفا
كَذَلِكَ أَنشده الْبَرَاجِيمُ، بِالْيَاءِ، وَذَلِكَ لأَن الشَّاعِرَ أَراد أَن يوفِّيَ الْجُزْءَ فأَثبت الْيَاءَ لِذَلِكَ، وإلَّا فَلَا وَجْهَ لَهُ، تَقُولُ: أَما عِنْدَكَ وَخِيفٌ أَغسل بِهِ رأْسي؟ والوَخِيفُ والوَخِيفَةُ: مَا أَوْخَفْت مِنْهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ حِمَارًا وأُتُناً:
كأَنَّ عَلَى أَكسائها، مِنْ لُغامِه، ... وَخِيفَةَ خِطْمِيّ بِمَاءٍ مُبَحْزَج
وَفِي حَدِيثُ سَلْمَانَ: لَمَّا احتُضِر دَعَا بِمِسْكٍ ثُمَّ قَالَ لامرأَته: أَوْخِفِيه فِي تَورٍ وانْضَحِيه حَوْلَ فِرَاشِي
أَي اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْخَطْمِيِّ الْمَضْرُوبِ بِالْمَاءِ: وَخِيف. وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: يُوخَفُ لِلْمَيِّتِ سِدْر فيُغسل بِهِ، وَيُقَالُ للإِناء الَّذِي يُوخَفُ فِيهِ: مِيخَف؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: اكْشِف لِي عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يُقَبِّلُهُ رسول الله، ﷺ، مِنْكَ، فَكَشَفَ عَنْ سُرَّته كأَنها مِيخَفُ لُجَين
أَي مُدْهُن فِضة، قَالَ: وأَصله مِوْخَف فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ؛ وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِ القُلاخِ:
وأَوْخَفَتْ أَيدي الرجالِ الغِسْلا
قَالَ: أَراد خَطَرانَ الْيَدِ بالفَخار وَالْكَلَامِ كأَنه يضرِب غِسْلًا. والوَخِيفَة: السَّوِيقُ الْمَبْلُولُ. وَيُقَالُ: أَتاه بِلَبَنٍ مِثْلِ وِخَاف الرأْس. والوَخِيفةُ مِنْ طَعَامِ الأَعراب: أَقِط مطحونٌ يُذَرُّ عَلَى مَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِ السَّمْنُ وَيُضْرَبُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ثُمَّ يُؤْكَلُ. والوَخِيفَة: التَّمْرُ يُلْقَى عَلَى الزُّبْدِ فَيُؤْكَلُ. وَصَارَ الْمَاءُ وَخِيفَة إِذَا غَلَبَ الطِّينُ عَلَى الْمَاءِ؛ حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ. وَيُقَالُ للأَحمق الَّذِي لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ: إِنَّهُ ليُوخَف فِي الطِّينِ، مِثْلَ يُوخِف الخِطْميّ، وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً: إِنَّهُ لمُوخِف أَي يُوخِف زِبْله كَمَا يُوخَف الخِطميُّ، ويقال له العَجّان أَيضاً، وَهُوَ مِنْ كِنَايَاتِهِمْ. والوَخْفَة والوَخَفَة: شِبْهُ الخَرِيطة من أَدم.