المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(وَهَفَ) النَّصْرَانِيُّ -ِ (يَهِفُ) وَهْفًا، ووَهافةً: خَدَم الكنيسة. و- الشيءُ وَهْفًا، ووَهِيفًا: دَنَا. ويقال: خُذْ ما وَهَفَ لك: مادنا وأَمكن. و- النَّباتُ: اخضَرٌ وأَورق واهتزَّ. و- الشيءُ للقوم: عَرَضَ لهم وبدا. و- الشيءُ، وَهْفًا: طار.
(أَوْهَفَ) الشيءُ: أَشرفَ. و- ارتفع. ويقال: ما يُوهِفُ له شيءٌ إِلاَّ أَخَذَه.
(الوَاهِفُ): سادِنُ- الكنيسة وقيِّمُها.
(الوِهَافَةُ): عَمَلُ سادِن الكنيسة وقيِّمِها.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
وَهَفَ: الوَهْفُ مِثْلُ الوَرْفِ: وَهُوَ اهْتِزَازُ النَّبْتِ وَشِدَّةُ خُضرته. وَهَفَ النبتُ يَهِفُ وَهْفاً ووَهِيفاً: اخْضَرَّ وأَورق وَاهْتَزَّ مِثْلَ ورَف ورْفاً. يُقَالُ: يَهِفُ ويَرِفُ وَهِيفاً ووَرِيفاً. وأَوْهَفَ لَكَ الشَّيْءُ: أَشرفَ وسُنَّته الوِهَافَة [الوَهَافَة][[. قوله [وسنته الوهافة] كذا بالأصل، ولعل هذه الجملة مقدمة من تأخير وحق التركيب: الوَاهِف، فِي الْأَصْلِ، قَيِّمُ البيعة وسنته الوهافة أي طريقته خدمة البيعة والقيام بأمرها.]]. وَفِي الْحَدِيثِ:
فَلَا يُزالَنّ وَاهِفٌ عَنْ وِهَافَتِه.
وَفِي كِتَابِ أَهل نَجْرانَ: لَا يُمْنع وَاهِف عَنْ وَهْفِيَّتِه،
وَيُرْوَى وَهَافَته ووِهافته.
قَالَ: الوَاهِفُ فِي الأَصل قيِّم البِيعةِ،
وَيُرْوَى وافِهٌ عَنْ وَفْهِيَّته، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَيُقَالُ: مَا يُوهِفُ لَهُ شَيْءٌ إلَّا أَخذه أَي مَا يَرْتَفِعُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخذه. وَكَذَلِكَ مَا يُطِفُّ لَهُ شَيْءٌ وَمَا يُشْرِف إِيهَافًا وَإِشْرَافًا.
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَنه قَالَ فِي كَلَامٍ: كُلَّمَا وَهَفَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا أَخذوه؛ مَعْنَاهُ كُلَّمَا بَدَا لَهُمْ وعرَض. وَقَالَ الأَزهري فِي هَذَا الْمَكَانِ: يُقَالُ وَهَفَ الشَّيْءُ يَهِفُ وَهْفاً إِذَا طارَ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
سَائِلَةُ الأَصْداغ يَهْفو طاقُها
أَي يَطِيرُ كِسَاؤُهَا، وَمِنْهُ قِيلَ للزَّلة هَفْوة، وأَورد ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الْبَيْتُ فِي تَرْجَمَةٍ هَفَا. المفضَّل: الوَاهِف قيِّم البِيعة، وَمِنْهُ
قَوْلُ عَائِشَةَ فِي صِفَةِ أَبيها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قلَّده رسولُ اللَّهِ، ﷺ، وَهْف الأَمانةِ، وَفِي رِوَايَةٍ:
وَهْف الدِّين، أَي قلَّده القِيامَ بشرَف الدِّين بَعْدَهُ، كأَنما عنَتْ أَمرَ النَّبِيِّ، ﷺ، إِيَّاهُ أَن يصليَ بِالنَّاسِ فِي مرَضه، وَقِيلَ: وَهْفُ الأَمانة ثِقَلُها. ووَهْفٌ وهَفْو: وَهُوَ المَيْل مِنْ حَقٍّ إِلَى ضعْف، قَالَ: وَكِلَا الأَمرين مَدْحٌ لأَبي بَكْرٍ: أَحدهما الْقِيَامُ بالأَمر، وَالْآخَرُ رَدُّ الضَّعْفِ إِلَى قوّة الحق.