المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(وَهْوَهَ) في صوته: جَزِعَ فردّده. و- المرأَةُ: صاحت في الحزن. و- الأَسَدُ في زئيره: ردَّده.
(المُوَهْوِهَةُ) من النساء: التي تُرْعَد من الزُّكام.
(الوَهْوَاهُ): الفَرَسُ النَّشيطُ الحديدُ الذي يكاد يُفلِتُ من كلِّ شيءٍ من حِرْصِهِ ونَزَقِه. ويقال: رجلٌ وَهْواةٌ: منخوبُ الفؤاد جَبانٌ.
(الوَهْوَهَةُ): صوتٌ في حلق الفرس يكون في آخر صهيله.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
وهوه: الوَهْوَهَةُ: صياح النساء في الحُزْنِ. ووَهْوَه الكلبُ في صوته
إِذا جَزِعَ فردَّده، وكذلك الرجل. ووَهْوَهَ العَيْرُ: صَوَّتَ حول
أُتُنِه شفقةً. وحمارٌ وَهْواهٌ: يفعل ذلك ويُوَهْوِه حول عانَتِه؛ قال رؤْبة
يصف حماراً:
مُقْتَدِرُ الضَّيْعَةِ وَهْواهُ الشَّفَقْ
والوَهْوَهةُ: حكاية صوت الفَرَسِ إِذا غَلُظَ، وهو محمود، وقيل: هو
الصوت الذي يكون في حَلْقِه آخِرَ صَهِيله. وفرس وَهْواهُ الصَّهِيل إِذا
كان ذلك يَصْْحَبُ آخِر صَهيلِه. أَبو عبيدة: من أَصوات الفرس الوَهْوهةُ.
وفرس مُوَهْوِهٌ: وهو الذي يقطع من نفَسِه شِبْهَ النَّهْمِ غير أَن ذلك
خلقةٌ منه لا يستعين فيه بحَنْجَرَتِه. قال: والنَّهْمُ خروجُ الصوتِ على
الإِبْعاد؛ وأَنشد بيت رؤْبة: وَهْواهُ الشَّفَقْ؛ وأَنشد أَيضاً له:
ودون نَبْحِ النابحِ المُوَهْوِه
قال أَبو بكر النحوي في قول رؤْبة وَهْواهُ الشَّفَقْ: يُوَهْوِهُ من
الشَّفقة يُدارِكُ النَّفَس كأَنَّ به بُهْراً، قال: وقوله مُقْتَدِر
الضَّيْعةِ؛ معناه أَن ضَيْعة هذا المِسْحَلِ في هذه الأُتُنِ ليس في أُتُنٍ
كثيرة فتنتشِر عليه. وقال ابن بري: كَنَى بالضَّيْعةِ عن أُتُنِه أَي
أُتُنُه على قدرِ نحوٍ من ثمانٍ أَو عشرٍ فحِفظُها متيسِّر عليه. والوَهْوَهُ
والوَهْواهُ من الخيل أَيضاً: النشِيطُ الحديد الذي يكاد يُفْلِتُ عن كل
شيءٍ من حِرْصِه ونَزَقِه، وقيل: فرس وَهْوَهٌ ووَهْواهٌ إِذا كان
حريصاً على الجَرْي نشِيطاً؛ قال ابن مُقْبلٍ يصف فرساً يصيد الوحش:
وصاحبي وَهْوةٌ مُسْتَوْهِلٌ زَعِلٌ،
يَحُولُ دون حِمارِ الوَحْشِ والعَصَرِ
ووَهْوهَ الأَسدُ في زَئيره، فهو وَهْواهٌ، والوَهْوهُ: الذي يُرْعَدُ
من الامْتِلاء. ورجل وَهْواهٌ: مَنْخُوب الفؤاد.