المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(يَرِعَ)-َ (يَيْرَع) يَرَعًا، ويَرَاعةٌ: صار جبانًا.
(اليَرَاعُ): القَصَبُ. واحدته: يراعة. و- الجبانُ الذي لا قلبَ له، على التشبيه. و- من لا رأْيَ له ولا عقل. و- الصِّغارُ من الغنم وغيرها. و- الحُبَاحِبُ؛ وهي حشرةٌ تضئُ في الظَّلام من فصيلة اليراعيَّات ورُتبة مُغْمَدات الأَجنحة.
(اليَرَاعَةُ): واحدةُ اليَرَاع للقَصَب والحَشَرة. و- القلمُ يُتَّخَذُ من القصب. و- الأَجَمَةُ. و- القَصَبَةُ التي يَزمِرُ فيها الراعي. ومنه قوله: أَحِنُ إِلى ليلى وإِن شطّت النَّوى بليلَى كما حَنَّ اليَراعُ المثَقَّبُ
و- الجبانُ. يقال: هو يراعةٌ. و- الأَحمقُ. و- النَّعامةُ.
(اليَرْعُ): ولدُ البقرة الوحشيَّة.
(اليَرَعُ): شيءٌ كالبَعوض يغشى الوجهَ. و- أَولادُ بقرِ الوحش.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
يَرَعَ: اليَرَعُ: أَوْلادُ بَقَرِ الْوَحْشِ. واليَراعُ: القَصَبُ، وَاحِدَتُهُ يَراعةٌ. واليَراعةُ: مِزْمارُ الرَّاعِي. واليَراعةُ: الأَجَمةُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ مِزْمَارًا شبَّه حَنِينَه بِصَوْتِهِ:
سَبيٌّ مِنْ يَراعَتِه نَفاهُ ... أَتيٌّ، مَدّه صُحَرٌ ولُوبُ
سَبيٌّ: مَسْبيٌّ يَعْنِي مِزْمَارًا قَصَبَتُه مِنْ أَرض غريبةٍ اقْتَلَعَتْهَا السُّيُولُ فأَتت بِهَا مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ فكأَنه لِذَلِكَ سَبِيٌّ، وصُحَرٌ: جَمْعُ صُحْرة وَهِيَ جَوْبةٌ تَنْجابُ وسْطَ الْحَرَّةِ، وَيُقَالُ: إِنه أَراد باليَراعةِ الأَجَمَةَ، قَالَ الأَزهريّ: القَصبة الَّتِي يَنْفُخ فِيهَا الرَّاعِي تُسَمَّى اليَراعةَ؛ وأَنشد:
أَحِنُّ إِلى لَيْلى، وإِن شَطَّتِ النَّوى ... بِلَيْلى، كَمَا حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: كنتُ مَعَ رسولِ لله، ﷺ، فَسَمِعَ صوتَ يَراعٍ
أَي قَصَبَةٍ كَانَ يُزْمَرُ بِهَا. واليَراعةُ واليَراعُ: الجبانُ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ وَلَا رَأْيَ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْقَصَبِ؛ أَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِكَعْبِ الأَمثال:
وَلَا تَكُ مِنْ أَخْدانِ كُلِّ يَراعةٍ ... هَواءً كَسَقْبِ البانِ، جُوفٌ مَكاسِرُهْ
وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمةَ: وعادَ لَها اليَراعُ مُجْرَنْثِماً؛ الْيَرَاعُ: الضِّعافُ مِنَ الغَنَمِ وَغَيْرُهَا، والأَصل فِي اليراعِ القَصَبُ ثم سمي به لجبانُ الضعِيفُ. واليَراعُ كالبَعُوضِ يَغْشَى الْوَجْهَ، وَاحِدَتُهُ يَراعةٌ. واليَراعُ: جَمْعُ يَراعةٍ، وَهِيَ ذُبَابٌ يَطِيرُ بِاللَّيْلِ كأَنه نارٌ. واليَراعُ: فَراشةٌ إِذا طَارَتْ فِي اللَّيْلِ لَمْ يَشُكَّ مَن يَعْرِفُهَا أَنها شَرارةٌ طارَتْ عَنْ نَارٍ، قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْر: نارُ اليَراعةِ قِيلَ هِيَ نارُ حُباحِب، وَهِيَ شَبِيهَةٌ بِنَارِ الْبَرْقِ، قَالَ: واليَراعةُ طَائِرٌ صَغِيرٌ، إِن طَارَ بِالنَّهَارِ كَانَ كَبَعْضِ الطَّيْرِ، وإِن طَارَ بِاللَّيْلِ كَانَ كأَنه شِهاب قُذِفَ أَو مِصْباح يَطِيرُ؛ وأَنشد:
أَو طائِر يُدْعى اليَراعةَ، إِذْ يُرَى ... فِي حِنْدِسٍ كَضِياءِ نارِ مُنَوِّر
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي عُبَيْدَةَ: اليَراعُ الهَمَجُ بَيْنَ الْبَعُوضِ والذِّبّانِ يَرْكَبُ الْوَجْهَ والرأْس وَلَا يلذَع. واليَراعةُ: موضع بعينه؛ قَالَ الْمُثَقِّبُ:
عَلَى طُرُقٍ عِنْدَ اليَراعةِ تَارَةً، ... تُوازي شَرِيرَ البَحْرِ وهْوَ قَعِيدُها
قَالَ الأَزهري: اليَرُوعُ لُغَةٌ مَرْغُوب عَنْهَا لأَهل الشِّحْرِ كأَن تَفْسِيرَهَا الرُّعْبُ والفَزَعُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: واليَراعةُ النّعامةُ؛ قَالَ الرَّاعِي: يَراعةً إِجْفِيلا.