المعجم الوسيط
مجمع اللغة العربية بالقاهرة
(يَقِنَ) الشيءُ-َ(يَيْقَنُ) يَقْناً، ويقينًا: ثبت وتحقَّق ووضَح. فهو يَقَنٌ، ويقينٌ. و- الشيءَ، وبه: عَلِمَهُ وتحقَّقَه.
(أَيْقَنَهُ) وبه: يَقِنَه.
(تَيَقَّنَهُ) وبه: أَيقنه.
(اسْتَيْقَنَهُ) وبه: يَقِنَهُ ويَقِنَ به.
(المِيقَانُ)- يقال: رجلٌ ميقان: يصدِّق ما يقال له. وهي ميقانةٌ.
(اليَقَنُ)- يقال: رجلٌ يَقَنٌ، وذو يَقَن: لا يسمع شيئاً إِلاَّ أَيقن به ولم يكذِّبْه.
(اليَقِنُ) - رجلٌ يَقَنٌ: يَقَنٌ ويقال: فلانٌ يَقِنٌ بالشيءِ: مُولَع به. وهي يَقِنةٌ.
(اليَقُنُ): اليَقَنُ.
(اليَقَنَةُ) من الناس: اليَقَن. يقال: رجلٌ يَقَنةٌ. [والهاء للمبالغة]. وهي يَقَنَةٌ.
(اليَقِينُ): العِلْمُ الذي لا شكَّ معه. و- (في الفلسفة): اطمئنانُ النَّفس إِلى حكمٍ مع الاعتقاد بصحَّته. (مج). ويقال: عَلِمَه يقيناً. وعِلْمُ اليقينِ، وعلمٌ يَقينٌ: ليس فيه شكٌّ. وربما عبَّروا بالظنّ عن اليقين، وباليقين عن الظنَّ. قال دريد بن الصمة: فقلتُ لهم ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجّجٍ سَراتُهُم في الفارسيّ المسرَّدِ
أَي أَيقنوا. وقال أَبو سِدرةَ الأَسديُّ: تَحسَّبَ هَوّاسٌ وأَيقنَ أَنَّني بها مُفْتدٍ من واحدٍ لا أُغامرُه
أَي ظَنَّ ذلك. و- الموتُ. وفي التنزيل العزيز: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ.
لسان العرب
ابن منظور (ت 711هـ)
يُقْنِ: اليَقِينُ: العِلْم وَإِزَاحَةُ الشَّكِّ وتحقيقُ الأَمر، وَقَدْ أَيْقَنَ يُوقِنُ إِيقَانًا، فَهُوَ مُوقِنٌ، ويَقِنَ يَيْقَن يَقَناً، فَهُوَ يَقنٌ. واليَقِين: نَقيض الشَّكِّ، وَالْعِلْمُ نقيضُ الْجَهْلِ، تَقُولُ عَلِمْتُه يَقيناً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ؛ أَضاف الْحَقَّ إِلَى الْيَقِينِ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ، لأَن الْحَقَّ هُوَ غَيْرُ الْيَقِينِ، إِنَّمَا هُوَ خالصُه وأَصَحُّه، فَجَرَى مَجْرَى إِضَافَةِ الْبَعْضِ إِلَى الْكُلِّ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ؛ أَي حَتَّى يأْتيك الموتُ، كَمَا قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا، وَقَالَ: مَا دُمْتُ حَيًّا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ عبَادَةٌ لِغَيْرِ حَيّ، لأَن مَعْنَاهُ اعْبُدْ ربَّك أَبداً واعْبُدْه إِلَى الْمَمَاتِ، وَإِذَا أَمر بِذَلِكَ فَقَدْ أَمر بالإِقامة عَلَى الْعِبَادَةِ. ويَقِنْتُ الأَمْرَ، بِالْكَسْرِ؛ ابْنُ سِيدَهْ: يَقِنَ الأَمرَ يَقْناً ويَقَناً وأَيْقَنَه وأَيْقَنَ بِهِ وتَيَقَّنه واسْتَيْقَنه واسْتَيْقَن بِهِ وتَيَقَّنْت بالأَمر واسْتَيْقَنْت بِهِ كُلَّهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وأَنا عَلَى يَقين مِنْهُ، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْيَاءُ وَاوًا فِي قَوْلِكَ مُوقِنٌ لِلضَّمَّةِ قَبْلَهَا، وَإِذَا صَغَّرْته رددتَه إِلَى الأَصل وقلتَ مُيَيْقِنٌ، وَرُبَّمَا عَبَّرُوا بِالظَّنِّ عَنِ اليَقِين وباليَقِين عَنِ الظَّنِّ؛ قَالَ أَبو سِدْرَة الأَسدِيُّ، وَيُقَالُ الهُجَيْمِيُّ:
تَحَسَّبَ هَوّاسٌ، وأَيْقَنَ أَنَّني ... بِهَا مُفْتَدٍ مِنْ واحدٍ لَا أُغامِرُه
يَقُولُ: تَشَمَّمَ الأَسدُ نَاقَتِي يَظُنُّ أَنني أَفتدي بِهَا مِنْهُ وأَسْتَحْمِي نَفْسِي فأَتركها لَهُ وَلَا أَقتحم الْمَهَالِكَ بِمُقَاتَلَتِهِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الأَسدُ هَوَّاساً لأَنه يَهُوس الفَريسة أَي يَدُقُّها. وَرَجُلٌ يَقِنٌ ويَقَنٌ: لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا أَيْقَنَه، كَقَوْلِهِمْ: رَجُلٌ أُذُنٌ. وَرَجُلٌ يَقَنَةٌ، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْقَافِ وَبِالْهَاءِ: كيَقُنٍ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَرَجُلٌ مِيقَانٌ كَذَلِكَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، والأُنثى مِيقَانةٌ، بِالْهَاءِ، وَهُوَ أَحد مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: رَجُلٌ ذُو يَقَنٍ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا أَيْقَنَ بِهِ. أَبو زَيْدٍ: رَجُلٌ أُذُنٌ يَقَنٌ، وَهَمَا وَاحِدٍ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ بِشَيْءٍ إِلَّا أَيْقَنَ بِهِ. وَرَجُلٌ يَقَنٌ ويَقَنَةٌ. مِثْلَ أُذُنٍ فِي الْمَعْنَى أَي إِذَا سَمِعَ شَيْئًا أَيْقَنَ بِهِ وَلَمْ يُكَذِّبه. اللَّيْثُ: اليَقَنُ اليَقِينُ؛ وأَنشد قَوْلَ الأَعشى:
وما بالَّذي أَبْصَرَتْه العُيُونُ ... مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ، وَلَا منْ يَقَنْ
ابْنُ الأَعرابي: المَوْقُونَةُ الْجَارِيَةُ المَصُونة المُخدَّرة.