القسم الثالث: آدابه في درسه وقراءته وما يعتمده حينئذ مع شيخه ورفقته

صفحة 276 من 393

ومن بخل عليهم بشئ من ذلك كان بضد ما ذكر، ولم يثبت علمه وإن ثبت لم يثمر، ولم يبارك الله له فيه. وقد جرب ذلك لجماعة من السلف والخلف.

ولا يحسد أحدا منهم ولا يحتقره، ولا يفتخر عليه ولا يعجب بفهم نفسه وسبقه لهم، فقد كان مثلهم ثم من الله تعالى عليه، فليحمد الله تعالى على ذلك ويستزيده منه بدوام الشكر، فإذا امتثل ذلك وتكاملت أهليته واشتهرت فضيلته ارتقى إلى ما بعده من المراتب. والله ولي التوفيق.