ه - تأليفات الشهيد الثاني وما نسب إليه

صفحة 37 من 393

رسالة في " وجوب صلاة الجمعة " في سنة ٩٦٢ (١).

كتاب الديات من كتابه " المسالك " في سنة ٩٦٤ (٢).

ثانيا: يعلم من إجازة الشهيد للشيخ تاج الدين الصادرة في سنة ٩٦٤ (٣)، أن تأليف " شرح اللمعة " كان قد انتهى في هذا التاريخ بينما لم يتم كتاب " المسالك ".

ثالثا: استشهد الشهيد في سنة ٩٦٥ وقد فرغ من تأليف المجلد الثاني من " شرح اللمعة " - كما مر - في سنة ٩٥٧، فهل من المحتمل أن يكون قد أمسك يده في طول هذه الفترة (ثمان سنين) عن الكتابة، مع ما خلف من الكتب في عمر أقل من ٥٥ سنة؟!

وليست هذه التواريخ المذكورة بشأن نهايات الكتب المذكورة محصورة على النسخ المطبوعة من هذه الكتب، بل قد ذكرت هذه التواريخ في النسخ المخطوطة منها أيضا، حتى كتب الشيخ آقا بزرگ الطهراني يقول: إنه قد زار نسخة من " شرح اللمعة " من كتاب الاقرار إلى آخره بخط نفس الشهيد، وكان قد كتب في آخره: أنه فرغ من تأليفه في شهر جمادى الأولى سنة ٩٥٧ (٤). وهذا النسخة موجودة في المكتبة المركزية لجامعة طهران برقم ٧٠٩، من كتب السيد المشكاة المهداة إلى المكتبة المركزية لجامعة طهران، وإني أيضا رأيت خط نفس الشهيد في آخره، وهو كما نقلناه آنفا ونقله الطهراني قدس سره.

أضف إلى ذلك كله: أن من لازم قول من يقول: " أو لها الروض وآخرها الروضة " مع أن " الروض " قد تم في سنة ٩٤٩، و " الروضة " = " شرح اللمعة " في سنة ٩٥٧: أن الشهيد إنما كان مشتغلا بأمر التأليف والكتابة في حدود ثمان سنين فقط! وبطلان هذا الامر - حسب الدلائل الماضية والآتية كالشمس في رابعة النهار.

٢١ - وهناك شئ آخر يتعلق بهذا الموضوع أيضا هو أنه قد ذكر في مصادر كثيرة: أنه لما أتت الشرطة للقبض على الشهيد - وقتل الشهيد بعد ذلك بقليل - كان الشهيد في كرم له مشتغلا بتأليف " شرح اللمعة " وإليكم بعض هذه المصادر:

.