لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ٦٤
خلاصة التفسير
الآية الثالثة تؤكد أن أولياء الله لا يشعرون بالخوف أو الحزن، بل ينعمون بالبشارات والفرح في الدنيا والآخرة. كلمة "البشرى" هنا تشمل كافة أنواع البشارات. وتضيف الآية أن كلمات الله لا تتبدل، فهو سيفي بوعوده لأوليائه، مما يحقق لهم فوزاً عظيماً.
هناك تفسيرات مختلفة للبشارة، منها أنها بشارة الملائكة عند الموت، أو وعود الله بالنصر، أو الأحلام الصالحة. لكن يشمل مفهوم البشرى كل هذه الأنواع، وحتى الصغيرة منها.
الإيمان والتقوى يبعدان القلق والاضطراب عن المؤمنين، فيشعرون بالراحة والاطمئنان، على عكس الظالمين الذين يعيشون في قلق واضطراب دائم.
توجد روايات عن أهل البيت (ع)، منها قول الإمام علي (ع) أن أولياء الله هم هو وأتباعه، وقول الإمام الصادق (ع) أن شيعة القائم المنتظر هم من أولياء الله. كما تشير روايات إلى أن المؤمنين يرون في أواخر حياتهم ما يقرّ أعينهم، مثل رؤية النبي محمد (ص) وعلي (ع).
خلاصة: الآية تُطمئن أولياء الله بالبشارات في الدنيا والآخرة، وتؤكد ثبات وعود الله لهم؛ الإيمان يُبعد القلق، ويحقق الاطمئنان.