وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ٣
خلاصة التفسير
تبدأ هذه السورة المباركة بسؤال وُجّه للنبي (ص) عن الآثار السلبية لإنكار المعاد، وتقول: (أرأيت الذي يكذب بالدين). وتجيب عن هذا السؤال: (فذلك الذي يدع اليتيم، ولا يحض على طعام المسكين). هنا، "الدين" يُقصد به "الجزاء" أو يوم القيامة. إنكار يوم الجزاء له عواقب وخيمة على سلوك الإنسان. في هذه السورة، ذُكرت خمسة آثار لهذا الإنكار، منها: "طرد اليتيم وعدم الحث على إطعام المسكين". أي أن الشخص الذي ينكر المعاد لا يطعم المساكين ولا يشجع الآخرين على ذلك. وقد احتمل البعض أن يكون المقصود من "الدين" هنا هو القرآن أو الإسلام، لكن المعنى الأول يبدو أكثر ملاءمة.
الخلاصة: إنكار المعاد يؤدي إلى سلوكيات سلبية منها عدم رعاية الأيتام والمساكين وعدم تشجيع الآخرين على فعل الخير.