تفسير سورة هود — الآية 49

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة هود · الآية 49

تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ٤٩

خلاصة التفسير

في نهاية قصة نوح في سورة هود، تشير الآية 49 إلى أن هذه الأحداث تأتي من الغيب الذي أوحاه الله إلى النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، مؤكدة أنه لم يكن يعلمها هو ولا قومه من قبل. تدعو الآية النبي إلى الصبر والثبات كما فعل نوح، وتعد بأن العاقبة ستكون للمتقين. الآية تحمل عدة دلالات:

1. قصص الأنبياء تُروى بدقة وخلو من التحريف بفضل الوحي الإلهي، مما يثبت حقانية القرآن والنبي.

2. الأنبياء يعلمون الغيب بمقدار ما يعلمه الله لهم، وليس من تلقاء أنفسهم.

3. قصص الأنبياء ليست فقط دروساً للمسلمين، بل تسلية وطمأنة لقلب النبي محمد، ليواجه التحديات بصبر وثبات كما فعل نوح.

خلاصة: الآية تؤكد على وحي الله للنبي محمد وتحثه على الصبر، مشيرة إلى أن العاقبة ستكون للمتقين.