تفسير سورة هود — الآية 69

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة هود · الآية 69

وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ٦٩

خلاصة التفسير

تتحدث الآية عن جانب من حياة النبي إبراهيم (عليه السلام) وما جرى له مع قومه. تذكر الآية أن الملائكة جاءوا إلى إبراهيم بالبشرى، وكانوا مكلفين بتدمير مدن قوم لوط. هناك احتمالان للبشرى: الأول هو البشرى بتولّد إسماعيل وإسحاق، لأن إبراهيم كان يتمنى أن يرزق بأولاد يحملون لواء النبوة. الاحتمال الثاني هو البشرى بهلاك قوم لوط الفاسدين، مما سرّ إبراهيم. عندما جاءته الملائكة، قالوا "سلاماً"، فردّ عليهم "سلام" ورحّب بهم. ثم قدم لهم عجل مشوي كضيافة، مما يظهر أهمية التعجيل بتقديم الطعام للضيوف، خاصة إذا كانوا مسافرين. أما عن عدد الضيوف، فهناك أقوال متعددة تتراوح بين ثلاثة إلى أحد عشر، وربما أكثر.

الخلاصة: الآية تسرد زيارة الملائكة لإبراهيم بالبشرى وتوضح أهمية التعجيل بالضيافة، مع احتمالات مختلفة لمعنى البشرى.