سورة هود · الآية 9
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ٩
خلاصة التفسير
في الآية الكريمة يقول الله تعالى: "ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور". هنا، يتحدث الله عن الإنسان بشكل عام، ولكن المقصود بالإنسان في هذه الآية هم الأفراد الذين لم يحصلوا على تربية سليمة والذين انحرفوا عن الطريق الصحيح. فعندما ينعم الله على الإنسان بنعمة من عنده، ثم يسلبها منه، يصبح هذا الإنسان يائساً وجاحداً.
الخلاصة: الإنسان المنحرف عن الطريق الصحيح يصبح يائساً وجاحداً عندما يسلب الله منه نعمة قد أنعمها عليه.