قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ٩٢
خلاصة التفسير
قال شعيب لقومه، بعدما سمع تهديداتهم واتهاماتهم الباطلة، ردًا هادئًا ومنطقيًا متعجبًا: "يا قومي، هل تفضلون رهطي الصغير على الله؟ هل تتركونني وشأني بسبب قبيلتي الصغيرة، ولا تهتمون بكلامي في الله؟ كيف تقارنون قوة بشرية محدودة بعظمة الله سبحانه؟ لقد جعلتم الله خلف ظهوركم كأنه لا وجود له." وأكد لهم في النهاية أن الله ليس بغافل عنهم، بل هو يعلم كل ما يفعلونه ويراه ويسمعه جيدًا: "إن ربي بما تعملون محيط." المتحدث البليغ هو من يستطيع توضيح موقفه بوضوح للطرف الآخر من خلال كلامه.
الخلاصة: شعيب يوضح لقومه خطأ تفضيلهم رهطه على الله، ويؤكد لهم أن الله محيط بأعمالهم ويعلم كل شيء.