تفسير سورة يوسف — الآية 102

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة يوسف · الآية 102

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ١٠٢

خلاصة التفسير

بعد انتهاء قصة يوسف بكل دروسها التربوية ونتائجها القيمة، ينتقل القرآن الكريم إلى الحديث عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيقول: "ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون". هذه المعلومات الدقيقة لا يعلمها إلا الله أو من كان حاضراً هناك، وبما أنك لم تكن حاضراً، فإن الوحي الإلهي هو الذي جاءك بها. يتضح هنا أن قصة يوسف، رغم ورودها في التوراة، لم تكن معروفة بهذه الدقة في جزئياتها لدى أهل الحجاز، وكانت تتضمن إضافات وخرافات.

الخلاصة: الوحي الإلهي هو مصدر المعلومات الدقيقة في قصة يوسف، والتي لم تكن معروفة بهذه الدقة من قبل.