۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ٥٣
خلاصة التفسير
في تفسير الآية 53 من سورة يوسف، تشير امرأة العزيز إلى أنها لا تبرئ نفسها، لأن النفس بطبيعتها تأمر بالسوء إلا إذا رحم الله. وتطلب من الله أن يغفر لها، مؤكدة أن الله غفور رحيم. بعض المفسرين يرون أن هذه الآية هي من كلام يوسف، ولكن هذا الرأي يتعارض مع السياق الأدبي للآية. إذ يُعتقد أن امرأة العزيز بعد مواجهتها للحقائق، بدأت تعترف بخطئها وتطلب المغفرة. هذا التفسير يعكس حالة الندم والتوبة التي قد يشعر بها الإنسان بعد الوقوع في الخطأ، وكيف يمكن للهزائم أن تقوده إلى اليقظة الروحية. ويوضح النص أن النفس تمر بثلاث مراحل: الأمّارة بالسوء، اللوامة، والمطمئنة، وكل مرحلة تتطلب جهادًا نفسيًا للوصول إلى السلام الداخلي.
الخلاصة: تعترف امرأة العزيز بخطئها، وتطلب المغفرة، موضحة طبيعة النفس الأمّارة بالسوء، وكيف يمكن للهزائم أن تقود الإنسان إلى التوبة واليقظة الروحية.