قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ٦٤
خلاصة التفسير
عندما طلب أبناء يعقوب من أبيهم أن يسمح لهم بأخذ بنيامين معهم إلى مصر، شعر يعقوب بالخوف والقلق بسبب تجربته السابقة مع فقدان يوسف. فقال لهم معاتباً: "هل أأمنكم عليه كما أمنتكم على أخيه من قبل؟" مشيراً إلى عدم ثقته بهم بعد ما حدث ليوسف. ثم أضاف يعقوب: "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين"، مما يدل على أنه بالرغم من قلقه وعدم ثقته بهم، فإنه يتوكل على الله في حفظ بنيامين. هذه العبارة تشير إلى أن يعقوب مستعد للنظر في طلبهم ولكن بشرط أن يتكل على الله لحفظ ابنه، وليس على أبنائه. الآيات التالية توضح أن يعقوب لم يوافق تماماً على طلبهم إلا بعد أن أخذ منهم العهود والمواثيق. كما قد تكون هذه العبارة إشارة إلى يوسف، حيث كان يعقوب واثقاً من أن يوسف لا يزال حياً ودعا له بالحفظ.
الخلاصة: يعقوب لم يوافق على سفر بنيامين فوراً بل اعتمد على الله في حفظه وطلب عهوداً من أبنائه لضمان أمانه.