وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ٨٢
خلاصة التفسير
ثم أرادوا إزالة الشك عن قلب أبيهم فقالوا له أن يتحقق من صحة كلامهم بسؤال أهل المدينة التي كانوا فيها والقافلة التي سافروا معها إلى مصر، مؤكدين أنهم صادقون. يتضح من هذا الحوار أن قضية سرقة بنيامين كانت معروفة في مصر، وأن الناس علموا بمحاولة السرقة والعثور على الصواع مع بنيامين. قد يكون قولهم "واسأل القرية" كناية عن انتشار الخبر في مصر كلها.
1. من هو أكبر الإخوة؟
بعض المفسرين قالوا إنه روبين، وآخرون قالوا شمعون، واحتمل البعض يهودا. ومن ظاهر الآية، يبدو أن المقصود هو الأكبر سناً.
2. الحكم وفق الدلائل الظاهرة:
من الآية نستفيد أن للقاضي الحق في الحكم بناءً على القرائن والشواهد القطعية، كما حدث عندما عثر على الصاع في متاع بنيامين، فاعتبر مذنباً دون شهادة أو إقرار، لأن القرائن كانت واضحة.
3. تباين طبائع الإخوة:
كان الأخ الأكبر وفياً بميثاقه مع أبيه، بينما تراجع الآخرون بعد فشل محاولاتهم لإقناع العزيز. بقاء الأكبر في مصر كان أملاً في استجداء عطف العزيز، بينما بعث إخوته ليبلغوا الأب ويطلبوا نصيحته.
الخلاصة: تأكيد الإخوة لأبيهم على صدقهم وانتشار خبر السرقة في مصر، ودور الأخ الأكبر في محاولة استجداء العفو.