فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ٩٦
خلاصة التفسير
عندما أحسّ يعقوب بالرائحة المنبعثة من قميص يوسف، شعر بنور يتدفق في كيانه وبفرحة تملأ السماء والأرض. في تلك اللحظة، استعاد بصره ورأى جمال العالم من جديد. القرآن الكريم يصف هذه اللحظة بقوله: (فلمّا أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتدّ بصيراً). هذا الحدث أسال دموع الفرح من عيون الإخوة والأهل، وجعلهم يدركون خطأهم الكبير. يعقوب خاطبهم قائلاً: (ألم أقل لكم إنّي أعلم من الله ما لا تعلمون). هذه المعجزة جعلت الإخوة يتفكرون في ماضيهم المليء بالأخطاء والحسد، ويدركون أهمية التوبة والعودة إلى الصواب.
خلاصة: يعقوب استعاد بصره بفضل رائحة قميص يوسف، مما جعل أبناءه يدركون خطأهم ويعودون إلى طريق الصواب.