۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ٢٨
خلاصة التفسير
الآية 28 من سورة إبراهيم تتحدث عن أولئك الذين بدّلوا نعمة الله بالكفر وأضلّوا قومهم، مما أوقعهم في الهلاك. يخاطب الله الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليعرض مثالًا على "الشجرة الخبيثة" وهم قادة الكفر والضلال الذين تركوا نعمة الله العظمى، وهي وجود الرسول بينهم، بسبب تعصبهم الأعمى وعنادهم. ليس فقط أنهم تركوا النعمة، بل أضلّوا قومهم أيضًا. بعض المفسّرين فسّروا هذه النعمة بوجود النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام)، واعتبروا الكافرين بهذه النعمة هم "بني أمية" و"بني المغيرة" أو جميع الكفار في عهد النبي. ومع ذلك، الآية تشمل جميع الأفراد الذين يكفرون بالنعم الإلهية بشكل عام. تشير الآية إلى أن الاستفادة من وجود القادة العظام تعود بالنفع على الإنسان، بينما الكفر بهذه النعمة يؤدي إلى الهلاك.
الخلاصة: الآية تحذر من كفران نعم الله، خصوصًا وجود القادة العظام، وتبين أن هذا الكفر يؤدي إلى الهلاك.