تفسير سورة ابراهيم — الآية 3

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة ابراهيم · الآية 3

ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ٣

خلاصة التفسير

الآية الثالثة من سورة إبراهيم تعرّف الكفار بثلاث صفات رئيسية:

1. حب الدنيا على الآخرة: يفضلون الحياة الدنيا على الآخرة، فيضحون بالإيمان والحق والعدالة والشرف من أجل منافعهم الشخصية وشهواتهم.

2. صد الناس عن سبيل الله: يسعون ليس فقط في ضلال أنفسهم، بل يحاولون إضلال الآخرين أيضاً. يقومون بخلق عقبات في طريق الفطرة الإلهية، ويزينون الهوى، ويدعون الناس إلى الذنوب، ويخوفونهم من الصدق والإخلاص.

3. تحريف سبيل الله: يسعون في تحريف السبيل الإلهي للوصول إلى أهدافهم من خلال نشر الخرافات وابتداع السنن الباطلة.

هذا الضلال يؤدي إلى بُعدهم الكبير عن الحق، مما يجعل عودتهم إلى الطريق الصحيح صعبة جداً كنتيجة لأعمالهم.

### الخلاصة:

الكفار يفضلون الدنيا على الآخرة، يصدون الناس عن سبيل الله، ويحرفون الدين، مما يؤدي إلى ضلالهم البعيد عن الحق.