إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ٤٥
خلاصة التفسير
التفسير:
في الآيات السابقة، وُصفت نهاية الشيطان وأتباعه بأنهم سيجدون جهنم بأبوابها السبعة مفتوحة في انتظارهم. وبنفس الأسلوب التعليمي في القرآن، تأتي هذه الآيات لتقارن بين حال أهل النار وأهل الجنة، حيث ترفع الستار عن نعم الجنة المادية والمعنوية، الجسدية والروحية. تشير الآيات إلى ثمانية نعم عظيمة في الجنة، بمجموعها يعادل عدد أبواب الجنة.
1. تبدأ الآية بتسليط الضوء على نعمة مادية مهمة: "إن المتقين في جنات وعيون". وقد اختارت الآية صفة "التقوى" كأساس، وهي تعني الخوف من الله والورع والالتزام، وبالتالي تشمل جميع صفات الكمال الإنساني. وذكر "الجنات والعيون" بصيغة الجمع يشير إلى تنوع حدائق الجنة وكثرة عيون الماء فيها، وكل منها لها لذة وطعم خاص.
الخلاصة: المتقون يتمتعون بنعم مادية ومعنوية في جنات متنوعة وعيون كثيرة، وذلك بسبب تقواهم والتزامهم بأوامر الله.