تفسير سورة الحجر — الآية 61

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الحجر · الآية 61

فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ٦١

خلاصة التفسير

تتناول الآيات السابقة من سورة الحجر قصة لقاء إبراهيم عليه السلام مع ملائكة العذاب. تستكمل هذه الآيات سرد الأحداث من مغادرة الملائكة بيت إبراهيم إلى وصولهم لمدينة لوط عليه السلام. فتقول الآية: "فلما جاء آل لوط المرسلون"، أي عندما وصل المرسلون إلى قوم لوط.

في هذه الآيات، يتضح أن الملائكة الذين كانوا في زيارة لإبراهيم، كانت مهمتهم التالية هي الوصول إلى لوط عليه السلام. جاءوا لإبلاغه بنبأ العذاب الذي سيحل بقومه بسبب ذنوبهم ومعاصيهم. كانت هذه الزيارة بمثابة إنذار لقوم لوط وتحذير لهم من العواقب الوخيمة لأفعالهم.

الخلاصة: الآية تتحدث عن وصول ملائكة العذاب إلى لوط عليه السلام بعد زيارتهم لإبراهيم، لإبلاغه بالعذاب القادم على قومه.