سورة الحجر · الآية 72
لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ٧٢
خلاصة التفسير
الله يخاطب النبي محمد في هذه الآية قائلاً: "لعمرك إنهم في سكرتهم يعمهون"، بمعنى أن هؤلاء القوم في غفلتهم وضلالهم يتخبطون. في سورة هود، الملائكة طمأنت النبي لوط بأن القوم لن يتمكنوا من الوصول إليه. وفي سورة القمر، الآية 37، ذُكر أن القوم حاولوا الاعتداء على ضيوف لوط، فطمس الله أعينهم. بعض الروايات تقول أن أحد الضيوف أخذ قبضة من التراب ورماها على وجوه القوم، ففقدوا بصرهم جميعاً.
الخلاصة: الله يؤكد للنبي محمد أن قوم لوط كانوا ضالين تماماً، وأنه حماهم بطمس أعين المعتدين.