تفسير سورة الحجر — الآية 96

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الحجر · الآية 96

ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ٩٦

خلاصة التفسير

الآية تصف المستهزئين بأنهم أولئك الذين يجعلون مع الله إلهاً آخر، وستأتيهم العواقب في المستقبل. يحاول القرآن الكريم هنا توضيح أن أفكار وأعمال هؤلاء الأشخاص هي في غاية السخف والعبث؛ فهم يعبدون أصنامًا صنعوها بأيديهم من حجر وخشب. جهلهم يدفعهم لأن يجعلوا مع الله شركاء من هذه الأصنام التي صنعوها بأنفسهم. ورغم هذا الجهل والسخف، فإنهم يستهزئون بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ودعوته.

الخلاصة: المستهزئون يعبدون أصنامًا صنعوها بأيديهم ويشركون بها مع الله، وهم في واقعهم يعيشون في جهل وسخافة.