تفسير سورة النحل — الآية 107

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة النحل · الآية 107

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ١٠٧

خلاصة التفسير

تشير الآية إلى سبب ارتداد بعض الناس عن الإيمان، وهو تفضيلهم الحياة الدنيا على الآخرة. تقول الآية: "ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين". هؤلاء الناس اختاروا الدنيا على الآخرة، وعندما تعرضت مصالحهم المادية للخطر بسبب إسلامهم، ندموا على ذلك وعادوا إلى الكفر. الله لا يهدي من يصر على الكفر والعناد، لأن الهداية تحتاج إلى استعداد داخلي وسعي نحو رضوان الله وجهاد في سبيله، كما جاء في آخر سورة العنكبوت: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا".

الخلاصة: من أحب الدنيا ورفض الإيمان، لا ينال الهداية الإلهية.