سورة النحل · الآية 123
ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ١٢٣
خلاصة التفسير
ختمت نعم الله على إبراهيم عليه السلام بجعل دينه عاماً وشاملاً لكل الأزمان، وخاصة للمسلمين، ولم يختص بزمنه فقط. فقال الله عز وجل: (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً). وأكد الله مرة أخرى على أن إبراهيم لم يكن من المشركين. من خلال النظر إلى الآيات السابقة، يمكننا أن نتساءل: إذا كان دين الإسلام هو نفس دين إبراهيم، والمسلمون يتبعون سننه في العديد من الأمور مثل احترام يوم الجمعة، فلماذا اتخذ اليهود يوم السبت عيداً لهم بدلاً من الجمعة ويعطلون فيه أعمالهم؟
خلاصة: دين إبراهيم شامل لكل الأزمان، والمسلمون يتبعون سنته، بينما اختار اليهود السبت عيداً.