مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا١٨
خلاصة التفسير
الآية تتحدث عن الذين يجعلون الدنيا غايتهم النهائية، قائلة: "من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً". "العاجلة" تشير إلى النعم الدنيوية الزائلة. الآية توضح أن الساعي وراء الدنيا لن يحصل على كل ما يريد، بل سيحصل فقط على ما يريده الله له، وقسم منهم فقط سيحقق جزءًا من رغباته. الحياة اليومية تؤكد هذا، فالكثيرون يسعون دون تحقيق أهدافهم أو يحققون جزءًا بسيطًا منها. الآية تحذر من الاعتقاد بأن بيع الآخرة بالدنيا سيحقق الأهداف، فالأماني الدنيوية لا تُشبع الإنسان، وحتى من يحصل على شيء قد يضل بسببها. النار في الآخرة تمثل العقاب الجسدي، بينما "مذموماً" و"مدحوراً" يمثلان العقاب الروحي، حيث اللوم والابتعاد عن رحمة الله.
الخلاصة: الآية تحذر من السعي الحصري وراء الدنيا وتؤكد أن الرضا بما يقدره الله هو الطريق الأمثل.