إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرٗا٨٧
خلاصة التفسير
في تفسير الآية 87 من سورة الإسراء: "إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا"، نجد أن الله سبحانه وتعالى يؤكد فضله العظيم ورحمته الواسعة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. بالرغم من التحديات والاختبارات التي واجهها النبي، إلا أن الله أكرمه بنعمه العظيمة وحماه برحمته الواسعة. وهذا التفسير يتضمن أن الله سبحانه وتعالى قد أعطى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من فضله وكرمه الكبير الذي لا يمكن أن يُحصر أو يُعد. ففي مواجهة الشدائد والمطالب التي وضعها الكفار، كان الله دائماً بجانب نبيه، يسنده ويمنحه القوة والمقدرة على مواجهة تلك التحديات.
الخلاصة: رحمة الله وفضله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت عظيمة وغير محدودة، مما ساعده على التغلب على كافة التحديات والصعوبات.