سورة الإسراء · الآية 91
أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا٩١
خلاصة التفسير
يطلب كفار قريش من النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقوم بأعمال خارقة لتصديق نبوته، ومنها أن يكون له بستان من نخيل وعنب تجري فيه الأنهار بشكل دائم ومستمر. هذه الطلبات تأتي في سياق تحديهم واستبعادهم للإيمان برسالته دون رؤية معجزات مادية.
الخلاصة: كفار قريش يطلبون من النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) معجزات مادية كأن يكون له بستان من نخيل وعنب تجري فيه الأنهار، كشرط لإيمانهم برسالته.