وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا٩٧
خلاصة التفسير
الآية تؤكد أن الهداية من الله، فمن يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلله لا يجد له أولياء من دونه. الهداية تتطلب توفيقًا إلهيًا، والدليل وحده لا يكفي للإيمان. مثلما ندعو الناس لفعل الخير، يستجيب البعض ويرفض البعض الآخر رغم الأدلة الواضحة. الهداية والضلالة ليستا جبريتين، بل تتأثران بأعمال الإنسان. من يجاهد لله، يهديه الله، ومن يعاند ويتلوث قلبه بالذنوب يستحق الضلالة. "أولياء" بصيغة الجمع تشير لتعدد الآلهة الوهمية، وكلها لا تنقذ من الضلالة. في يوم القيامة، يُحشرون على وجوههم، عميًا وبكمًا وصمًا، كعقاب لعدم استخدامهم نعم الله في الدنيا بصورة صحيحة. المجرمون يُعاقبون في مراحل مختلفة من القيامة، ويُحرمون من رؤية وسماع وقول ما يفرحهم. مأواهم جهنم، وكلما خبت النار، زادهم الله سعيرًا.
الخلاصة: الهداية من الله تتطلب توفيقًا، والضلالة نتيجة سوء الأعمال، ومصير المجرمين في الآخرة هو العذاب المستمر في جهنم.