تفسير سورة الكهف — الآية 1

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الكهف · الآية 1

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ١

خلاصة التفسير

تبدأ سورة الكهف بحمد الله، كما هو الحال في بعض السور الأخرى. الحمد هنا موجه لنزول القرآن الكريم، الذي يُعد خالياً من أي اعوجاج أو نقص. تقول الآية: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا). هذا الكتاب يتميز بالثبات والإحكام والاعتدال والاستقامة، ويعمل على حفظ المجتمع الإنساني وحماية الكتب السماوية الأخرى.

الخلاصة: الحمد لله لنزول القرآن الكريم، الذي يتميز بالكمال والاستقامة ويهدف لحماية المجتمع والكتب السماوية.