وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا٢٨
خلاصة التفسير
نزلت الآية 28 من سورة الكهف عندما جاء مجموعة من أشراف قريش إلى النبي محمد (ص) واشترطوا عليه أن يبعد الفقراء من صحابته مثل سلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري وصهيب وعمّار بن ياسر، مقابل أن يجلسوا معه ويستمعوا إليه. لكن الآية أمرت النبي (ص) بالصبر والتمسك بأولئك الذين يذكرون الله صباحًا ومساءً بإخلاص، دون طمع في الجنة أو خوف من النار، بل حبًا لله. كما حذرت الآية النبي من الالتفات إلى المستكبرين الذين يهتمون بزين الدنيا ويغفلون عن ذكر الله ويتبعون أهواءهم.
الخلاصة: الآية تؤكد على قيمة الإيمان والإخلاص لله فوق اعتبارات المال والجاه، وتحذر من الاستجابة لضغوط المستكبرين.