تفسير سورة الكهف — الآية 35

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الكهف · الآية 35

وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا٣٥

خلاصة التفسير

عندما تضخم إحساس صاحب البستان بثروته ونفوذه، بدأ يعتقد أن هذه الأمور ستبقى معه إلى الأبد. دخل بستانه بغرور، غير مدرك أنه يظلم نفسه. نظر إلى أشجار البستان المليئة بالثمار والتي تكاد أغصانها تنحني من ثقلها، وسمع صوت المياه الجارية في النهر الذي يسقي أشجاره. بغفلة قال: لا أظن أن يفنى هذا البستان أبداً. كما جاء في القرآن الكريم: "ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا".

الخلاصة: اعتقد صاحب البستان بغرور أن ثروته دائمة، غير مدرك أنه يظلم نفسه بهذا الاعتقاد.