ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا٩٦
خلاصة التفسير
ذو القرنين أمر بجمع قطع كبيرة من الحديد، ثم وضعها فوق بعضها حتى سد الفجوة بين الجبلين. بعد ذلك، طلب منهم جمع الحطب وإشعال النار فيه، وأمرهم بالنفخ حتى أصبح الحديد كالجمرة الحمراء. كان هدفه من ذلك هو ربط قطع الحديد مع بعضها البعض ليصنع سداً متيناً. ثم طلب إحضار النحاس المذاب وصبه فوق السد الحديدي ليغطيه بطبقة تحميه من التآكل وتزيد من قوته. بعض المفسّرين قالوا إن إضافة النحاس للحديد تزيد من مقاومته، وهذا ما كان ذو القرنين يعرفه.
خلاصة: ذو القرنين بنى سداً من الحديد والنحاس لحماية الناس من يأجوج ومأجوج، مستخدماً تقنيات متقدمة في الربط بين المعادن.