تفسير سورة مريم — الآية 13

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة مريم · الآية 13

وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا١٣

خلاصة التفسير

الآية 13 من سورة مريم تقول: "وحناناً من لدنا وزكاة وكان تقياً". في هذه الآية، كلمة "حناناً" تعني الرحمة والمودة والمحبة التي أظهرها الله ليحيى. أما "زكاة" فتشير إلى الروح الطاهرة والزكية التي منحها الله له. المفسرون قدموا تفسيرات متنوعة لكلمة "زكاة"، فبعضهم قال إنها تعني العمل الصالح، وآخرون قالوا إنها تعني الطاعة والإخلاص، وهناك من قال إنها بر الوالدين والإحسان إليهما، أو حسن السمعة والذكر، أو طهارة الأنصار. ومع ذلك، يبدو أن كلمة "زكاة" تحمل معنى شاملاً يضم كل هذه الصفات الطيبة.

وأخيراً، "وكان تقياً" تعني أن يحيى كان يتجنب كل ما يخالف أوامر الله، محافظاً على تقواه وطاعته.

الخلاصة: الآية تصف يحيى بالرحمة والمودة، الطهارة والعمل الصالح، وبالتقوى والابتعاد عن المعاصي.