تفسير سورة مريم — الآية 31

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة مريم · الآية 31

وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا٣١

خلاصة التفسير

في الآية 31 من سورة مريم، يقول الله تعالى: (وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً). في هذه الآية، يشير عيسى عليه السلام إلى أنه جعله الله مباركاً في كل مكان يتواجد فيه، مما يعني أنه يكون نافعاً ومفيداً للناس في جميع حالاته وأماكنه. كما أوصاه الله بأداء الصلاة وإعطاء الزكاة طوال حياته، وهذان العملان هما من أساسيات الدين ويعكسان الالتزام بالطاعة والعبادة والاهتمام بحقوق الآخرين.

خلاصة: الآية تبرز مكانة عيسى عليه السلام كمصدر بركة وفائدة للناس، وتؤكد على أهمية الصلاة والزكاة في حياة المؤمن.