تفسير سورة مريم — الآية 39

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة مريم · الآية 39

وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ٣٩

خلاصة التفسير

ثم تؤكد الآية التالية مرّة أخرى على مصير المنحرفين والظالمين يوم القيامة، فتقول: (وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون). يُعرف يوم القيامة بأسماء متعددة في القرآن، منها "يوم الحسرة"، حيث يتحسر المؤمنون على قلة أعمالهم الصالحة ويتمنون لو كانوا قد عملوا أكثر، ويتحسر المسيئون حين تنكشف حقائق أعمالهم ونتائجها. يعتبر بعض المفسرين جملة "إذ قضي الأمر" إشارة إلى انتهاء الحساب والجزاء والتكليف في يوم القيامة، بينما يرى آخرون أنها تشير إلى فناء الدنيا. إلا أن التفسير الأول يبدو أكثر دقة، خاصة مع الحديث المروي عن الإمام الصادق (ع) الذي يفسر "إذ قضي الأمر" بأنه يعني قضاء الخلود لأهل الجنة والنار.

خلاصة: يوم الحسرة هو يوم يتحسر فيه الجميع على أعمالهم، حيث تنكشف حقائق الأعمال ويُقضى بالخلود لأهل الجنة والنار.